لم يعن المحقق بتخريجه، وهو لزهير بن أبي سلمى، وهو في ديوانه [1] . وهو موجود أيضًا في التذكرة الحمدونية [2] . وفي أراجيز العرب للبكري [3] . وفي مجموعة المعاني [4] .
ص53
قوله:
فإنكم أعمام أمي وخالها
علق المحقق (في الهامش رقم 2) بقوله:"لم أعرفه". وهذا عجز بيت لأحدهم. وهو بتمامه:
فإن تصلوا ما قرّب الله بيننا ... فإنكم أعمام أمي وخالها [5]
ص53
قوله:
نمت وعرق الخال لا ينام
علق المحقق (في الهامش رقم 3) بقوله:"كذلك". أي لم يعرفه أيضًا. وهذا في الحقيقة أحد ثلاثة أبيات من الرجز لخطام الكلب بجير بن رزام، وهي:
والله ما أشبهني عصام
لا خلق منه ولا قوام
نمت وعرق الخال لا ينام [6]
يقصد بذلك أن امرأته قد غلبته على ابنه، فذهبت به إلى أخواله. وقال الجاحظ:"زعم كثير من العلماء أن عرق الخال أنزع من عرق العم" [7] . هذا وقد وردت الأبيات الثلاثة غير منسوبة في"الكامل"للمبرد [8] . وقد ورد البيت الثالث فقط في النسخة المحققة من كتاب الكامل وغير منسوب أيضًا [9] . وقد وردت الأبيات الثلاثة غير منسوبة في سمط اللآلي [10] . بقي أن نقول:"إن عرق الخال لا ينام"، مثل من أمثال العرب [11] .
ص 53
قوله:
إن نزارا أصبحت نزارا
(1) 29 . ديوان زهير ص 125. وانظر شعر زهير بن سلمى ص 157.
(2) 30 . التذكرة الحمدونية 8/126.
(3) 31 . أراجيز العرب ص 15.
(4) 32 . مجموعة المعاني ص 326.
(5) 33 . المذكر والمؤنث/ ابن الأنباري ص 234. والبيت موجود أيضًا في ضرائر الشعر للقزاز القيرواني ص 183.
(6) 34 . المؤتلف والمختلف ص 113.
(7) 35 . ثمار القلوب 1/519.
(8) 36 . الكامل في اللغة والأدب 1/79.
(9) 37 . الكامل في اللغة والأدب (النسخة المحققة) 1/135.
(10) 38 . سمط اللآلي 2/795.
(11) 39 . ثمار القلوب 1/519.