ركيب الصوا يرفضّ عنه الجنادل
لم يعن المحقق بتخريجه، وهذا عجز بيت للحطيئة، من قصيدة له يرثي بها علقمة بن علاثة، والبيت موجود في ديوانه، وهو بتمامه:
صموت السّرى عيرانه ذات منسم ... نكيب الصوى ترفضّ عنه الجنادل [1]
ومن رواية الديوان نعرف أن هناك تحريفًا في الكلمة الأولى من العجز، قوامه: تحويل نكيب إلى ركيب، والبيت موجود أيضًا في مختارات شعراء العرب لابن الشجري [2] .
ص50
بالنسبة لتوقف السيرافي عن الدراسة على ابن السراج، وقصته مع الفارسي نجدهما في معجم الأدباء مع بعض التغيير الطفيف. وأما بالنسبة"للمسموعات"التي وردت في ثنايا هذا الخبر، والتي علق المحقق (في الهامش رقم 4) عليها بقوله:"لعله يعني رواية الشعر، والله أعلم"، نجدها مفسرة في معجم الأدباء بأنها: علم الوقت من اللغة، والشعر والسماع من الشيوخ [3] .
ص50
قوله:
وأسعد الفرغ أديمان اثنان
لم يعن المحقق بتخريجه. وهذا في الحقيقة أحد خمسة أبيات من الرجز مجهولة القائل، ذكرها أبو زيد في نوادره، وهي:
لا دلو إلا مثل دلو أهبان
واسعة الفرغ أديمان اثنان
مما تنقّت من عكاظ الركبان
إذا استقلت رجف العمودان
لها عناجان وست آذان [4]
وواضح من رواية أبي زيد أن هناك تحريفًا في الكلمة الأولى من البيت الوارد في الخاطريات، وهو الثاني ههنا، حيث حرّفت كلمة"واسعة"إلى:"وأسعد"هذا وقد وردت الأبيات: الأول والرابع والخامس في الجمهرة [5] .
ص51
قوله:
فقرّي في ديارك إن قومًا ... متى يدعوا ديارهم يهونوا
(1) 24 . ديوان الحطيئة ص 19.
(2) 25 . مختارات شعراء العرب ص 489.
(3) 26 . معجم الأدباء 8/148.
(4) 27 . النوادر في اللغة ص 129.
(5) 28 . الجمهرة 2/282.