وقد رجح محقق أمالي المرزوقي أن يكون الشاعر الملقب بـ"الحارثي"أبا الفضل يحيى بن زياد بن عبدالله الحارثي (160 هـ) [1] . وهذا خطأ واضح؛ نظرًا إلى أن كنية الشاعر صاحب البيت هي"أبو الوليد"وليست"أبا الفضل".
المسألة رقم (33)
قوله:
يا رب مهر مزعوق (ستة الأبيات)
ذكر المحقق (في الهامش رقم 78) أن هذه الأبيات وردت غير منسوبة في لسان العرب في مادة (زعق) . وفي الواقع لقد وردت هذه الأبيات في لسان العرب في غير موضع [2] . وقد ورد بعضها في"المعاني الكبير [3] . وفي كتاب"الأزمنة والأمكنة" [4] ."
المسألة رقم (37)
قوله:
لاهُمَّ إن الحارث بن رُهمِ ... أوذم حجًا في ثياب دُسمِ
علق المحقق في الهامش رقم (85) بقوله:"رجز، ورد في لسان العرب (وذم) غير منسوب". ونقول إنه ورد غير منسوب أيضًا في مادة (دسم) ، ولكننا وجدنا هذا البيت أحد اثنين مثَّل بهما صاحب"حل المُشكل في النحو"لظاهرة الإقواء، وهما:
لاهمّ إن الحارث بن نهم ... أوذم حجًا في ثياب دسمِ
إن تغفر اللهمَّ تغفر جمًَّا ... وأيُّ عبد لك لا ألمّا
وعلّق على البيتين بقوله:"فكسر ثم فتح" [5] وعليه، يكون البيت الأول، الوارد في الخاطريات لأميّة بن أبي الصليت، نظرًا إلى أن البيت الثاني منهما معروف أنه له في أشهر الأقوال وأصحّها [6] .
المسألة (37)
قوم إذا عقدوا عقدًا لجارهم
علق المحقق (في الهامش رقم 86) على هذا الشطر بقوله:"صدر بيت من البسيط ورد في لسان العرب (عقد) غير منسوب". وهذا صدر بيت مشهور للحطيئة. والبيت بتمامه.
قَوْمٌ إذا عَقَدوا عقدًا لجارِهُم ... شدُّوا العِناجَ وشدُّوا فوقَه الكَرَبا [7]
(1) 327. الأغاني 11/34.
(2) 328. شرح القصائد السبع الطوال ص 455.
(3) 329. شرح القصائد العشر ص 353.
(4) 330. ذكر الفرق بين الأحرف الخمسة ص 241.
(5) 331. ديوان مجنون ليلى ص 220.
(6) 332. الأغاني 2/53.
(7) 333. أمالي القالي 1/208، وفي هذا المرجع والذي قبله ورد"مجتمعان"بدل"مؤتلفان".