هذا، وقد ورد البيت في لسان العرب ثلاث مرات منسوبًا وكاملًا في الموضع الأول (كرب) [1] . وكاملًا غير منسوب في الموضع (عنج) [2] . ونصفه من دون نسبة في الموضع الثالث (عقد) ، وهو الموضع الذي اقتصر عليه المحقق.
والبيت لشهرته تعج به كتب اللغة والأدب، كالعين [3] . ومجاز القرآن [4] . والشعر والشعراء [5] ، والأغاني [6] ، وشرح القصائد السبع الطوال ... [7] .
المسألة رقم (48)
قوله (سطر 2) :
..."من باب العوادر ..."والصواب: العواور، بالواو وليس الدال.
المسألة رقم (54)
قوله:
يكفيك من شر سماعه
شطر البيت هذا، مثل معروف. وبالإضافة إلى ما ذكر المحقق ورد هذا المثل في بيت لعاتكة بنت عبد المطلب على النحو الآتي:
سائل بنا في قومنا ... وليكف من شر سماعه [8]
والأصل في هذا المثل، هو:"حسبك من شر سماعه". وهو لأم الربيع بن زياد العبسي، واسمها على حسب ما حُكي عن المفضل- فاطمة بنت الخرشب الأنمارية [9] ، هذا، وقد ورد المثل في كلمة لحكيم العرب أكثم بن صيفي (9هـ) ألقاها بين يدي كسرى [10] .
المسألة رقم (55)
قوله (سطر 1) :
..."من أحكام الوقت، والابتداء". الصواب في ما تحته خط، هو:الوقف، أي هو بالفاء وليس بالتاء.
المسألة رقم (75)
قوله:
طاو المصير كسيف الصقيل العزه
(1) 334. الزهرة 1/295.
(2) 335. معجم البلدان 2/55. وفيه:"أقلق"مكان"فراقك".
(3) 336. الكتاب 4/484.
(4) 337. المقتضب 1/251.
(5) 338. الأمالي الشجرية 1/97.
(6) 339. في المطبوعة"بلنجّار". والصواب ما أثبتناه.
(7) 340 . ديوان عبيد بن الأبرص ص 115. (وديوان عبيد بن الأبرص طبعة دار القلم، بشرح عمر فاروق الطباع ص 82) .
(8) 341. سرّ صناعة الإعراب 2/539.
(9) 342. التبيان في شرح الديوان 4/56.
(10) 343. الكتاب 1/186.