الصفحة 44 من 51

علق المحقق (في الهامش رقم 62) على البيت بقوله:"ولم أَهتد إلى قائله"وكنا قد بينا سابقًا أن البيت لأبي وجزة السعدي [1] .

ب- قوله:

فلو أن رمحي لم يخني انكساره ... لقالوا وجدنا خالدًا شح عارم

علق المحقق (في الهامش رقم 64) على البيت بقوله:"ولم أهتد إلى قائله". وقد وجدنا في ديوان الحماسة بيتًا للرقاد بن المنذر بن ضرار الضبي يشبه صدره هذا البيت، فلعله له، ولعل خلطًا قد وقع، وبيت الحماسة هو:

ولو أن رمحي لم يخني انك ساره ... جعلت له من صالح القوم توأما [2]

المسألة رقم (24)

أ- قوله:

إذا نظرت بلادُ بني طريف ... بعين أو بلادِ بني صباح

لم يعن المحقق بتخريجه، والبيت موجود في كتاب النوادر لأبي زيد، من دون نسبة وعلى النحو الآتي:

إذا نَظَرَتْ بلادَ بني حبيب ... بعين أو بلادَ بني صُباح [3]

ومن رواية أبي زيد هذه نعرف أن هناك خطأ في ضبط المحقق لكلمة"بلاد"في البيت، حيث رفعها، وجرها، وهي منصوبة.

ب- قوله:

إذا البيضةُ الصماءُ عضت صفيحةً ... بحربائها صاحت صياحًا وصلَّت

ذكر المحقق (في الهامش رقم 66) أن البيت ورد في الخصائص، ومع ذلك لم يفد من ضبط الخصائص لهذا البيت، فرفع البيضة والصماء، ونصب صفيحة، والصواب: نصب البيضة الصماء، ورفع صفيحة؛ لأن الصفيحة أي السيف العريض هي التي تعضّ وليس البيضة.

المسألة رقم (28)

قول أبي الوليد الحارثي:

نفسوا القليل عليك منه وعنده ... لو ناله منك القليل كثير

لم يعن المحقق بتخريجه، وقد ورد البيت في أمالي المرزوقي على النحو الآتي:"قال الحارثي"

نفسوا القليل عليه منك وعنده ... لو نال منك القليل كثير""

(1) 324. لسان العرب (فرد) 4/328.

(2) 325. الشعر والشعراء 1/170.

(3) 326. الصناعتين ص 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت