الصفحة 42 من 51

قوله (سطر 7) :

ولستم إلى إلّ بأفقرِ من كلب الصواب: بأفقرَ من...

ص 190

قوله (سطر 3) :

"قال في تفسير لات بقول ليس حسن". والصواب: ليس حسنًا أو ليس بحسن.

ص 195

قوله:

اصبر فكل فتى لا بد مخترم ... والموت أيسر مما أمّلت جشم

والموت أيسر من إعطاء منقصة ... إن لم تمت عبطة فالغاية الهرم

علق المحقق على هذين البيتين (في الهامش رقم 5) بقوله:"لم أعثر عليهما فيما رجعت إليه من المراجع".

وقد ورد البيتان في غير مرجع، فقد وردا منسوبين إلى الزبير بن بكار في التذكرة السعدية [1] . ووردا في التذكرة الحمدونية [2] ، مصدرين بعبارة:"وأنشد الزبير بن بكار".

ووردا مصدرين بنفس العبارة في كتاب"مجموعة المعاني" [3] . لمؤلف مجهول.

ص 198

قوله (سطر 13) :

"وماله حاجة ولا جاجة". الصواب: ماله حاجة ولا داجة؛ بالدال. جاء في الحديث:"أنه قال له رجل: يا رسول الله: ما تركت من حاجة ولا داجة إلا أتيت" [4] . أي ما تركت شيئًا من المعاصي دعتني إليه نفسي إلاّ وقد ركبته.

وقيل في تفسير"داجة"إنها مجرد اتباع لحاجة، مثل"بسن"في قولهم: حسن بسن. وقيل: الداجة: ما صغر من الحوائج، والحاجة ما عظم منها، ويروى بتشديد الجيم [5] .

ص 199

قوله (سطر 8 ) :

"جاء فلان كخاصي العِير". الصواب:"جاء فلان كخاصي العَيْر"بفتح العين. وهو مثل معروف [6] ، يضرب لمن جاء مستحييًا، ويقال: يضرب لمن جاء عريانًا ما معه شيء.

ص 201

قوله:

... ... ... ... ... من العصم أرفى ينتحي الكيح أعقل

الصواب: أدفى.

ثانيًا: المسائل المنسية

المسألة رقم (9)

قوله:

تَركْنا بالنَّواصِف من حُسَيْنٍ ... نساءَ الحيِّ يَلْقُطْنَ الجُمانا

(1) 306. أمالي المرزوقي ص 233.

(2) 307. بالإضافة إلى وروده في اللسان في مادة"زعق"ورد هذا الرجز أيضًا في المواد: (ذعلق، روق، وقيل) .

(3) 308. ديوان المعاني الكبير 1/180.

(4) 309. الأزمنة والأمكنة/المرزوقي 2/66.

(5) 310. حل المشكل في النحو 2/427.

(6) 311. خزانة الأدب 2/295.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت