الصفحة 35 من 51

ضبط المحقق الكلمة الأخيرة بفتح الجيم، وهو خطأ. والصواب: جِمالي بكسر الجيم؛ لأنه مصدر جامل، مثل: قاتل، لذا يقال: جاملته مجاملة وجِمالا: فمصدر فاعل هو المفاعلة والفِعال.

ص 157

قوله:

أماَ تريني كالعريشِ المفروجْ ... ضاجتْ عظِامي عن كفئ مضروجْ

فقد شهدُت اللهَو غير التزليج ... ومعطياتي مدلًا في تَعويج

علق المحقق على البيت الأول (في الهامش رقم 4) بقوله:"كذا، ولم أجد له مرجعًا". وهو موجود في لسان العرب من دون نسبة [1] . والغريب في الأمر أن المحقق في الوقت الذي علق فيه بقوله: لم أجد مرجعًا، رجع إلى لسان العرب (مادة ضيج) حيث يوجد البيت، وذكر في الهامش رقم (5) أن البيت ورد في اللسان"بـ:"عن الغي"بدل"عن كفئ". ومع ذل يقول لم أجد له مرجعًا!."

ص 158

قوله:

وأَرَى كريَمكَ لا كريمَ كمثِلهِ ... وأرى بِلاَدكَ مْنَقعَ الأْجوادِ

لم يعن المحقق بتخريجه. وقد ورد البيت في المسائل المنسية، وعلق عليه محققها بقوله: (الهامش رقم 62) :"ولم أهتد إلى قائله".

والبيت لأبي وجزة السعدي، كما أفاد صاحب ديوان المعاني، الذي أورد البيت على النحو الآتي:

وأرى كريَمكَ لا كريمةَ دونَهُ ... وأرى بلاَدَك منَقَع الأجوادِ [2]

والبيت موجود في اللسان دون نسبة [3] .

ص 158

قوله:

لا نلطمُ المصُبورَ وْسطَ بُيوتِنا ... وَنَحُجّ أهَل الحقِّ بالتّحكيمِ

ونطمئُن الأحساَب في أموالِنا ... حَدَث الزمانِ ونزأة المظلومِ

لم يعن المحقق بتخريج البيتين. وقد وجدت البيت الأول منهما في لسان العرب غير منسوب [4] .

ص 159 (سطر 3، 4)

قوله:

"قلت لها أَصبرها صادقًا، أي حلفت لهم لم أر مثل طريف".

علق المحقق على هذه العبارة بقوله: (الهامش رقم 1) :"هكذا والله أعلم".

(1) 263. الكامل في اللغة والأدب 3/132.

(2) 264. المصون في الأدب ص 60.

(3) 265. تهذيب إصلاح المنطق ص 62.

266.مجالس ثعلب: 2/486.

(4) 267. المرجع السابق 2/574.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت