ومن مظاهر التغيير، قوله في الخاطريات:"شوم قرن"وفي المرجعين الآخرين:"شيم تساق". وفي معاني الشعر"ينُخَنْ"بالبناء للمجهول، وفي الخاطريات والمثل السائر"يُنِخن"بالبناء للمعلوم.
ص 146
قوله:
عقر الصفي فما اشتوى من لحمها (البيتان)
لم يعن المحقق بتخريجهما. وقد ورد البيتان منسوبين إلى رجل من بني حنيفة في كتاب"معاني الشعر" [1] ، للأشنانداني، وقد ورد الأول منهما غير منسوب في كتاب"المبهج" [2] لابن جني.
ص 146
قوله:
فليت لنا من ماء زمزم شربة ... مبّردة باتت على طهنان
لم يعن المحقق بتخريجه. ثم إن هناك تحريفًا في البيت قوامه، تحريف طهيان إلى طهنان، والطهيان: عود ينصب في ساحة الدار يعلق عليه إناء ليلًا حتى يبرد. وقيل: إنه اسم ماء، واسم جبل.
وقد اختلف بشأن صاحبه: فأكثر المراجع تنسبه إلى يعلى بن مسلم الأزدي [3] ، وينسبه بعضها إلى الأحوال الكندي [4] . وجاء غير منسوب في بعضها الآخر [5] .
وأكثر المراجع روته بـ"ماء زمزم"وروي بـ"ماء حمنان" [6] ، وحمنان:"مكة"شرفها الله. وروي بـ"طهيان" [7] ،"والطهيان" [8] ، بأل وبدونها، وهناك رواية أخرى بـ"شدوان"بدل"طهيان" [9] .
ص 150 (سطر 13) :
قوله:
"في استعمال التمييز هنا اسمان: أحدهما الاختصار، والآخر الاحتياط". لا معنى لكلمة"اسمان"ههنا فلا بد أنها محرفة عن"شيئان".
ص 156 (سطر 10،11) :
إلاَ أبلغ أبا الصهباءِ عَنّي ... وَثْعلبة فبلّغها جَمالى
(1) 254. ديوان العجاج ص 392-241.
(2) 255. التنبيهات (مع كتاب المنقوص والممدود للفرّاء) ص 260.
(3) 256. ديوان المعاني 2/140.
(4) 257. ديوان ذي الإصبع العدواني ص 65.
(5) 258. العين 1/324.
(6) 259. مجالس العلماء ص 29.
(7) 260. لسان العرب (عضل) 13/480.
(8) 261. الطرائف الأدبية ص 140.
(9) 262. مصارع العشاق 1/106.