الصفحة 33 من 51

ومعروف أن الجزيرة الواقعة بين نهري دجلة والفرات أرض سهلية ليس بها جبال، قال عياض بن غنم:

من مبلغ الأقوام أن جموعنا ... حوت الجزيرة غير ذات رجام [1]

فقوله:"غير ذات رجام"يعني أنها ليس بها هضاب فضلًا عن الجبال.

ص 141

بقوله:

لهنّ ظل بارد الورائق (خمسة أبيات)

علق المحقق (في الهامش رقم 2) بقوله:"لم أجده"وقد وجدنا خمسة الأبيات هذه، في"ديوان المعاني"لأبي هلال العسكري. وقد قدم لها بقوله [2] :"وأنشدنا أبو أحمد، الحسن بن عبدالله بن سعيد في الكرم:"

لهنّ ظلٌ باردُ الودائق ... يحملَن طعمًا لذا للذائق

كأنّها غدائُر العواتق ... تناطُ في حجر منَ المعالق

كأنها أناملُ الغرانق""

ومن خلال رواية ديوان المعاني نلحظ بعض التغيير الطفيف في الأبيات، وخاصة في البيتين الخامس والرابع.

ص 144

قوله: (سطر6) :

عن دمارهم الصواب: ذمارهم بالذال.

ص 145

قوله: (سطر 2) : كالفرعوش. الصواب: كالقرعوش [3] ، بالقاف لا الفاء. والقرعوش هو الجمل ذو السنامين.

قوله (سطر 2) "جَهوة قرد"الصواب: جُهوة [4] ، بضم الجيم، والجهوة: الإست.

قوله: (سطر 3) :"فهي تَرْمِِز، إن خاطب ذلز". الصواب فهي تَرَمّز بالتشديد، وفتح الميم، وزلز بالزاي.

ص 145

قوله:

سبع رواحل ما ينخن من الونى ... في شوم تساق بسبعة زهر

متواصلات لا الدروب يملّها ... باق تعاقبها على الدهر

لم يعن المحقق بتخريجهما. وقد ورد هذان البيتان غير منسوبين في كتاب"معاني الشعر"للأشنانداني [5] ، وفي"المثل السائر" [6] ، لابن الأثير. وهناك بعض التغيير الطفيف وبعض التحريف أيضًا. فمن التحريف قوله: الدروب. والصواب: الدءوب بالهمزة بدل الراء. وانبنى على هذا التحريف تغير الفعل من يملّها بالياء إلى تملها بالتاء.

(1) 248. ديوان الحطيئة ص 296.

(2) 249. المقتضب 4/184.

(3) 250. البغداديات ص 354.

(4) 251. لسان العرب (صبر) 6/107.

(5) 252. ديوان الفرزدق ص 479.

(6) 253. ديوان المعاني 1/534.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت