والبيت على كل حال من قصيدة مشهورة ليزيد بن الحكم بن أبي العاصي الثقفي يعاتب فيها أخاه عبد ربه بن الحكم، وقد وردت القصيدة في كتاب"مسائل البصريات" (1) . وقد ورد البيت غير منسوب في كتاب"المسائل الحلبيات (2) ، وفي كتاب:"المسائل العضديات" (3) . غير أنه قد ورد منسوبًا في كتاب"البغداديات" (4) . وفي"الحماسة البصرية (5) ، وفي"لسان العرب" (6) ، وفي"خزانة الأدب" (7) ، أيضًا.
ص 135
قوله:
كأن ثياب راكبه بريح ... خريق وهي ساكنة الهبوب
ورد هذا البيت غير منسوب في البحر المحيط (8) .
ص 137
قوله:
تنادوا بالرحيل غدًا ... وفي ترحالهم نفسي
ورد هذا البيت غير منسوب في غير واحد من المراجع (9) .
ص 138
قوله:
وما أنا بالمستنكر البين إنني ... بذي لطف الجيران قدما مفجّع
علق عليه المحقق (في الهامش رقم 1) بقوله:"كذا، وانظر فيه". وبعد النظر فيه تبيّن أن البيت لطفيل الغنوي (13 ق.هـ) . وهو موجود في ديوانه (10) . وقد ورد البيت منسوبًا إلى طفيل الغنوي في ديوان الحماسة (11) ، وفي المسائل البصريات (12) ، ولكن بـ"مصدّع"بدل"مفجّع". وورد غير منسوب في كل من: محاضرات الأدباء (13) ، والزهرة (14) .
الهوامش