الصفحة 31 من 51

والبيت على كل حال من قصيدة مشهورة ليزيد بن الحكم بن أبي العاصي الثقفي يعاتب فيها أخاه عبد ربه بن الحكم، وقد وردت القصيدة في كتاب"مسائل البصريات" (1) . وقد ورد البيت غير منسوب في كتاب"المسائل الحلبيات (2) ، وفي كتاب:"المسائل العضديات" (3) . غير أنه قد ورد منسوبًا في كتاب"البغداديات" (4) . وفي"الحماسة البصرية (5) ، وفي"لسان العرب" (6) ، وفي"خزانة الأدب" (7) ، أيضًا.

ص 135

قوله:

كأن ثياب راكبه بريح ... خريق وهي ساكنة الهبوب

ورد هذا البيت غير منسوب في البحر المحيط (8) .

ص 137

قوله:

تنادوا بالرحيل غدًا ... وفي ترحالهم نفسي

ورد هذا البيت غير منسوب في غير واحد من المراجع (9) .

ص 138

قوله:

وما أنا بالمستنكر البين إنني ... بذي لطف الجيران قدما مفجّع

علق عليه المحقق (في الهامش رقم 1) بقوله:"كذا، وانظر فيه". وبعد النظر فيه تبيّن أن البيت لطفيل الغنوي (13 ق.هـ) . وهو موجود في ديوانه (10) . وقد ورد البيت منسوبًا إلى طفيل الغنوي في ديوان الحماسة (11) ، وفي المسائل البصريات (12) ، ولكن بـ"مصدّع"بدل"مفجّع". وورد غير منسوب في كل من: محاضرات الأدباء (13) ، والزهرة (14) .

الهوامش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت