الصفحة 26 من 51

ومن مظاهر الخلط أيضًا نسبته البيت إلى سهم بن مرة المحاربي. وهو كما قدمنا لقيس بن الخطيم.

والبيت بعد ذلك شاهد معروف من شواهد الكتاب، وهو منسوب فيه صراحة إلى قيس بن الخطيم [1] ، استشهد به صاحب الكتاب على المجازاة بـ"إذا"في الضرورة الشعرية. وقد روي بيت قيس بن الخطيم هذا مجرورًا بعدة روايات؛ فالرواية المشهورة؛ وهي رواية الكتاب، هي:

إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضاربِ

وذكر صاحب الخزانة أن ابن السيد البطليوسي قد رواه"للتقارب" [2] . ورواه المرزوقي في شرحه ديوان الحماسة:"للتضارب" ( 183) ، غير أنه رواه في أماليه""بالتقارب" ( 184) ، وقد ذكر صاحب الخزانة أنه قد روي بالرفع أيضًا، أي:"فنضاربُ"على الإقواء [3] ."

وإلى جانب الديوان، وإلى جانب الكتاب، ورد هذا البيت منسوبًا إلى قيس بن الخطيم وبقافية مكسورة أيضًا في غير واحد من المراجع [4] .

(1) 199. إعجاز القرآن ص 113.

(2) 200. الخصائص 2/37، وانظر: الأشباه والنظائر 1/150، وانظر الخاطريات ص 32.

(3) 203. التمام في تفسير أشعار هذيل ص 71، 153.

(4) 204. شرح الشافية 1/42. ولإبراهيم مصطفى رأي آخر يخالف فيه الجميع يقول: عن الفتحة أخف من السكون. انظر: إحياء النحو ص 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت