"لاحقًا بباب عدنس". الصواب: عدبّس، بالباء. قوله ( سطر 7.6) :"كنون جَحَنَّفل وعَبَنَّيشَ"الصواب: جَحَنْفل وعجنّس.
قوله (سطر 8.7) : بباب كدانس وغذافر"فُرانس وعُذافر. قوله (سطر 8) :"ارفنعنع"الصواب: ارفنعع."
قوله:
سطر (10.9) :"ولم يجز أيضًا أن يبنى من"درك"شيء مثل"جَحَنْفل"، ونحوه للبيان الذي يقع هناك". الصواب"درأ"لا"درك"؛ لأن النون الساكنة إنما يكون حكمها الإظهار قبل أصوات الحلق فقط، والكاف ليست منها، ولذا فإنه يجوز أن نبني من"درك"مثل"جحنفل"، فنقول:"درنكك". قال ابن جني [1] :"... ولو قال كيف تبنى مثله من قرأ؟ لقلت: هذا لا يجوز؛ لأنه يلزمني أن أقول:"ترنأى"فأبين النون لوقوعها قبل الهمزة. وإذا بانت ذهبت غنتها، وإذا ذهبت غنتها زال شبهها بحروف اللين في نحو:"عثوثل"، وخفيدد ... . وكذلك جميع حروف الحلق".
ص 126
قوله:
"هذان لا سواءَ فيه، أي لاهما سواء". تفسير ابن جني يؤكد أن"سواء"يجب أن تكون منونة ومرفوعة هكذا: لا سواءٌ فيه لإنها خبر لمبتدأ محذوف، و"لا"نافية مهملة غير عاملة.
ص 128
قوله:
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضاربُ
خلط المحقق في هذا البيت خلطًا كبيرًا بين قول قيس بن الخطيم وقول غيره، وانبنى على هذا الخلط أشياء كثيرة؛ منها ضبطه للقافية بالرفع، ظنًا منه أنه لسهم بن مرة المحاربي، وهو في الحقيقة لقيس بن الخطيم، وهو في ديوانه [2] . وبقافية مكسورة. وظنًا من المحقق أنه لسهم بن مرة المحاربي، فقد استشكل قول ابن جني [3] :"وكذلك من روى بالتضاربِ:. وعلق على ذلك بقوله [4] :"لا أدري كيف روي على هذا الوجه، فبعده:
فنحن بنو الحرب الذين نشنها ... وبالحرب سمينا، فنحن محاربُ
فذلك أفنانا، وأفنى قبائلًا ... توقوا بنا إذ قارعتنا الكتائبُ
(1) 195. نقد الشعر ص 157.
(2) 196. مجالس العلماء ص 245.
(3) 197. شرح جمل الزجاجي 1/160.
(4) 198. شرح التسهيل 2/108.