علق عليه المحقق (في الهامش رقم 1) بقوله:"لم أجده"والبيت من قصيدة لعبد الله بن عنمة الضبي، قالها في رثاء بسطام بن قيس، ومطلعها:
لأم الأرض ويل ما أجنت ... بحيث أضرّ بالحسن السبيل
والقصيدة موجودة في الأصمعيات [1] . وفي ديوان الحماسة بشرح التبريزي [2] ، وبشرح المرزوقي [3] . وهي موجودة أيضًا في العقد الفريد [4] . والغريب في الأمر أن المحقق الفاضل قد خرّج مطلع القصيدة في موضع لاحق من الكتاب [5] . وذكر أنه من قصيدة لعبد الله ابن عنمة الضّبّي، يرثي فيها بسطام بن قيس، وأنها موجودة في الأصمعيات.
ص 72
قوله:"كقول خالد":
رقدت ولم ترث للساهر
لم يعن المحقق بتخريج هذا البيت، ولا التعريف بصاحبه، واكتفى بوضع علامة استفهام بشأنه في الهامش رقم 4. وهذا في الواقع صدر لأحد بيتين ذكرهما القالي في أماليه لخالد الكاتب، وهما:
رَقَدْتَ ولم تَرِثْ للساهرِ ... وليلُ المحبِّ بلا آخرِ
ولم تَدْرِ بعد ذهاب الرقا ... د ما صنَع الدمعُ من ناظري [6]
وقد ورد البيتان منسوبين إلى خالد الكاتب في كتاب بهجة المجالس [7] . وفي كتاب ذوات الوفيات [8] ، مع بعض التغيير الطفيف.
وقد نسبهما ابن منظور في كتابه"نثار الأزهار"إلى العباس بن الأحنف [9] . غير أنهما ليسا في ديوانه.
(1) 109. حماسة البحتري ص 118.
(2) 110. الكامل في اللغة والأدب 1/342.
(3) 111. التذكرة الحمدونية 7/90.
(4) 112. الحجة للقراء السبعة 4/281.
(5) 113. المسائل البصريات 2/899.
(6) 114. إيضاح الشعر ص 90.
(7) 115. خزانة الأدب 1/315.
(8) 116. لسان العرب (أتن) 16/144.
(9) 117. القاموس المحيط ص 1515.