ذكر المحقق أنهما وردا في لسان العرب، ولكنهما قد وردا قبل ذلك في"الكامل في اللغة والأدب" [1] ، وفي الجمهرة [2] ، وفي التبيان في شرح الديوان، للعكبري [3] .
ص 66 (سطر 1) :
بالنسبة إلى قول ابن جني:"أعمل الفعل الآخر على قولنا نحن". فسّر المحقق قول ابن جني هذا بقوله (الهامش رقم 1) : (في عطفه سقيّاني على امتحضا) . وليس هذا مقصد ابن جني في عبارته السابقة، وإنما قصد ابن جني توضيح وجهة نظر البصريين ومن يرى رأيهم في العامل في باب التنازع، حيث يختار البصريون إعمال الثاني، وذلك لقربه من المعمول، وإيثارًا لعدم الفصل بين العامل والمعمول. وعليه، فالعامل ههنا هو الفعل"سقيّاني:. وفي مقابل ذلك يختار جمهور الكوفيين إعمال الأول وذلك تفاديًا للإضمار قبل الذكر. ويرى الفراء من الكوفيين أن العاملين إذا كانا يطلبان المعمول على جهة واحدة كما هو الحال في البيت السابق فإنهما يعملان فيه معًا، وعليه، فهو معمول لهما [4] ."
(1) 98. نثار الأزهار في الليل والنهار ص 26.
(2) 99. سمط اللآلي 1/311.
(3) 100. خاص الخاص ص 115.
(4) 101. ثمار القلوب 2/903.