141-أنهم طال عليهم الأمد فقست قلوبهم فأخبر الله أن أهل الإيمان ليسوا كذلك فقال: ? تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ? الآية .
(1) - أنهم يبخلون.
143-أنهم يأمرون بالبخل .
(2) - ابتداعهم الرهبانية .
145-وصفهم بالجبن لقوله: ? لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ ? الآية .
(3) - شدة بأسهم بينهم ، كما في الآية .
(4) - أنهم نسوا الله فنسيهم .
148-النهي عن الصلاة لقوله: ? أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى ? .
(5) - استحلال البيت الحرام ، كفعل أصحاب الفيل.
(6) - عدم العمل بالعلم ، كما وصف الله به المغضوب عليهم .
(7) - قولهم ليس عينا في الأميين سبيل .
(8) - محبتهم أن يحمدوا بما لم يفعلوا .
(1) 143) إشارة إلى آية النساء رقم (36) .
(2) إشارة إلى آية الحديد رقم (26) .
(3) إشارة إلى آية الحشر رقم (13) .
(4) إشارة إلى الآية الواردة في سورة التوبة قال تعالى: ? الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ ? آية (66) .
(5) إشارة إلى ما ورد في سورة الفيل راجع تفسير ابن كثير رحمه الله .
(6) إشارة إلى آية الجمعة بوصفهم قال تعالى: ? كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ? رقم (5) . المغضوب عليهم هم اليهود وسموا بذلك لأنهم يعرفون الحق وينكرونه ويأتون الباطل عمدًا فكان الغضب أخص صفاتهم ، وعلى هذا يبين أن المغضوب عليهم اليهود قوله تعالى: ? فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ ? أ . هـ من أضواء البيان (ص 44 جـ 1) .
(7) إشارة إلى آية عمران رقم (75) .
(8) إشارة إلى آية آل عمران رقم (187) .