(1) - اتخاذ الكنائس والصوامع والبيع .
(2) - التعبد على جهل كفعل الضالين .
(3) - إفسادهم في الأرض وتسميته صلاحًا .
(4) - تبديلهم قولاُ غير الذي قيل لهم .
(5) - استبدالهم الذي هو أذني بالذي هو خير .
(6) - تعنتهم في السؤال كما في قصة البقرة .
(7) - الحسد كما ذكر الله عن اليهود .
(8) - عبادتهم العجل .
(9) - قولهم سمعنا وعصينا .
(10) - الحرص على الحياة بسبب ما قدمت أيدهم .
(11) - عداوة بعض الملائكة كجبريل .
(12) - إنكار النسخ كما حكى الله عن اليهود .
(1) الكنائس لليهود والصوامع للرهبان والبيع للنصارى ، وهذا إشارة إلى النهي في الحديث الوارد في مسند الإمام أحمد (1/223) ، و (1/285) قال (: « لا تكون قبلتان ببلد واحد » . ولما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ( لا خصاء في الإسلام ولا كنيسة ( أما وقوعه فلعموم حديث: « لتركبن سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقذة » إلى آخره ، وفيه قالوا: من يا رسول الله ؟ قال: « اليهود والنصارى » .
(2) قال جماهير من علماء التفسير ( المغضوب عليهم ) اليهود ، ( والضالون ) النصارى . سمي النصارى ضالين لأنهم جهلة لا يعرفون الحق ، فكان الضلال أخص صفاتهم . وقد يبين أن الضالين النصارى قوله تعالى ? وَلا تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ ? أ . هـ . من أضواء البيان بتصرف (جـ 1 ص 44) .
(3) إشارة إلى آية البقرة رقم (10) .
(4) إشارة إلى آية البقرة رقم (58) .
(5) إشارة إلى آية البقرة رقم (60) .
(6) إشارة إلى آية البقرة رقم (66) وما بعدها .
(7) إشارة إلى آية البقرة رقم (108) .
(8) إشارة إلى آية طه رقم (87) .
(9) إشارة إلى آية البقرة رقم (92) .
(10) إشارة إلى آية البقرة رقم (95) .
(11) إشارة إلى آية البقرة رقم (113) .
(12) إشارة إلى آية (141) وما بعدها ، راجع تفسير ابن كثير .