(1) - عدم تقيدهم فيما يأكلونه من طعام ، كما أشار إلى ذلك في أعلام الموقعين لما ذكر حديث الرجل الذي قال له النبي (: « لا يختلجن في نفسك طعام ضارعت فيه النصرانية » .( ج 4 ص 384) .
(2) - اختيار الشق على اللحد فخالفهم النبي ( بقوله:(( اللحد لنا والشق لغيرنا ) ).
(3) - تعليق الأجراس على الدواب فأمر بقطعها .
(4) - تغيير خلق الله تعالى .
110-تبتيك آذان الأنعام .
111-اتحاد المخلوق بالخالق ، كما تقوله النصارى فرده الله بقوله: ? إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ? وما بعدها .
(5) - أنهم حملوا العلم فلم يحملوه ، فشبهوا بالحمار يحمل أسفارًا .
(6) - تصوير أنبيائهم وصالحيهم ، فحذر عنه أشد التحذير .
(1) والحديث أخرجه أحمد في المسند (5/226) .
(2) إشارة إلى الحديث الذي رواه أبو داود برقم (2308) في باب اللحد ، والترمذي برقم (1045) ، والنسائي (جـ 4 ص 80) ، وابن ماجة برقم (1554) ، وفي مسند الإمام أحمد (جـ 4 ص 357/359) .
(3) أن أبا بشير الأنصاري رضي الله عنه أخبره أنه كان مع رسول الله ( في بعض أسفاره فأرسل رسول الله ( زيدًا مولاه قال عبد الله بن أبي بكير حسبت أنه قالا والناس في مبيتهم: « لا تبقي في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت » . قال مالك:( أن ذلك في العين ) . أخرجه البخاري برقم (3005) ، ومسلم في كتاب اللباس (37) ، ومالك في الموطأ (ص 937) تحقيق عبد الباقي .
(4) 110) إشارة إلى آية النساء رقم (118) .
(5) إشارة إلى آية الجمعة رقم (4) .
(6) إشارة إلى الحديث الذي رواه البخاري (8/667) عن ابن عباس ، والتحذير عنه أي التصوير ورد بلفظ عن عائشة: « أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله » . رواه البخاري (10/386، 387) ، ومسلم (3/1668) وغير ذلك من الأحاديث .