(1) - عبادة النار كفعل المجوس .
(2) - اتخاذ أعياد مبتدعة ، فقال: (( قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما عيد الفطر والنحر ) ).
(3) - اعتمادهم على الحساب في معرفة شهورهم فقال النبي (:(( إنا أمة أمية لا نحسب ولا نكتب ) ). وفي الحديث الآخر: (( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته ) ). فبين أن اعتماد المسلمين على الرؤية لا على العدد والحساب .
(4) - فعل الزمزمة حال الأكل كفعل المجوس ، فكتب عمر إلى المسلمين أن ينهوهم عنها .
(5) - السجود عند طلوع الشمس وغروبها ، فنهي عن الصلاة حينئذ إلا ما أخرجه الدليل .
(6) - لبس المعصفر لقوله: (( إنهما من لباس الكفار فلا تلبسهما ) ).
(7) - قولهم إن العزل هو الموؤدة الصغرى ، فقال: (( كذبت اليهود ) ).
(8) - تعبدهم مع التلبس بالنجاسة كفعل النصارى .
(1) انظر الاقتضاء تحقيق العقل (ص 192) .
(2) انظر إلى سنن أبي داود رقم (1134) ، ومسند أحمد (جـ 3 ص 103 / 235 / 250 ) ، والنسائي (جـ 3 ص 179 ، 180 ) .
(3) انظر في تخريج الحديثين الأول في البخاري رقم (1913) ، وصحيح مسلم رقم (1080) والثاني صوموا .. البخاري رقم (1909) ، ومسلم (1080) .
(4) الزمزمة قال الليث: هي تكلف العلجي حال الأكل . انظر تهذيب اللغة (جـ 13 ص 172) .
(5) إشارة إلى الحديث الوارد في صحيح مسلم برقم (832) ، ومسند أحمد (جـ 4 ص 112 ) .
(6) في شرح مسلم (جـ 14 ص 53 ) ، وفي مسند الطيالسي (ص 301 ) ، وفي النسائي (جـ 8 ص 203 ) .
(7) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه الترمذي برقم (1136) ، والنسائي برقم 9078 .
(8) الحمد لله قد جعل الله هذه الأمة وسط بين الأمم قال تعالى ? وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ? الآية فاليهود معروف عنهم التشدد بالطهارة ،كما قال عنهم النبي (: « إن اليهود إذا حاضت المرأة لم يؤاكلوها ولم يشاربوها » . الحديث . والنصارى بنقيضهم فعندهم التفريط في الطهارة لا يبالون بالنجاسات .