3-ومن الرِّياضات الشرعية أيضًا المسابقة على الأقدام، وقد فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفعل ذلك الصحابة، والمسلمون بعدهم.
4-ومن الرِّياضات الشرعية أيضًا المصارعة.
5-ومن الرِّياضات الشرعية أيضًا الرَّمي ونحوه، مما فيه إعانة على الجهاد في سبيل الله - عزَّ وجلَّ.
30-من التشبُّه بأعداء الله - تعالى - ما يفعله أهل المدارس وغيرهم من إقامة التمثيليَّات للماضين، وأفعالهم مضاهاة لما يفعله النَّصارى في عيد الشعانين، ولم يكن ذلك من هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا هدي أصحابه - رضوان الله عليهم أجمعين - والتابعين لهم بإحسان.
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( من أحْدَث في أمرنا هذا ما ليس منه رد ) )؛ متفق عليه، وفي رواية: (( مَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو رد ) )، وفيه دليل على المنع من إقامة التمثيليَّات؛ لأنها من المحدثات.
31-من التشبه بأعداء الله - تعالى: جعل الولاية العامة جمهورية، وهذا من عمل أمَمِ الكفر والضَّلال، ومن يقتدي بهم من المنتسبين إلى الإسلام، وهو خلاف ما تقضيه الشريعة الإسلامية من نصب إمام واحد لا غير، وفي المسند وصحيح مسلم وسنن النَّسائي وابن ماجه، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ومن بايع إمامًا، فأعطاه صفقة يده وثمره قلبه، فليطعه إنِ استطاع، إن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ) )، وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما ) )، وفيهما دليل على أن البيعة لا تجوز لأكثر من واحد، وأن الجمهورية لا تجوز في الإسلام، وأنَّه لا يجوز الخروج على ولاة الأمور، وإن ظلموا، وجاروا، وأن الخارج عليهم لينازعهم الملك يجب قتله.