[3] ضرورة تعاون مختلف المؤسسات الاجتماعيّة، مثل: المنزل، والمدرسة، ووسائل الإعلام وغيرها؛ في ضبط أوقاتها، وإيجاد البديل المناسب لبيئتنا المسلمة وواقعنا المعاصر، وحرص الأسرة على تنظيم الأوقات بصورة إيجابيّة، وبخاصّة في أيام العطلات والإجازات، إضافة إلى أهمية التَّركيز على نشر الوعي اللازم الذي يبيِّن مخاطر ومضار ومساوئ المكوث الطويل أمام الشَّاشات صحيًّا، وفكريًّا، واجتماعيًّا.
[4] أنْ يقوم المختصون من التَّربويين بعمل كبير ومهم من خلال لقاءاتهم بطلابهم، وذلك بإرشادهم وتوجيههم لخطورة استهداف المسلمين في دينهم من خلال ما يبثّ من قنوات إباحيّة لا ترقى لمستوى مشاهدة المسلم.
[5] ربط الطُّلاب بالمناهج التي تُدرّس، وذلك عن طريق محاضرات شيقة تبثّ فضائيًّا بصورة جذابة، بحيث تخدم الجانب الأكاديميّ بصورة جيّدة.
[6] أنْ يقوم الآباء بجهد كبير فيما يشاهده الأبناء من برامج، حتَّى تكون البرامج الدِّينيّة والثَّقافية الهادفة هي ديدنهم في المشاهدة.
[7] هناك بعض النِّقاط الجوهريّة التي من الممكن أنْ تكون مرتكزات أساسيّة لتجنُّب مخاطر الفضائيّات، منها:
[أ] تحصين النَّفس ذاتيًّا من خلال الوعي الجيِّد بما هو قادم من خلال الفضائيّات، والتَّنبيه الى ما تحمله في طياتها من سموم غربية، لذلك يجب أنْ تكون لدينا عين فاحصة تميِّز الغثّ من الثَّمين فيها.
[ب] إنَّ للأسرة أثرًا كبيرًا في عملية ضبط أفرادها، ومراقبتهم في ما يشاهدونه من برامج الفضائيّات، وحثّهم على متابعة ما هو مفيد ومثمر، ونبذ كلّ ما هو ضارّ.
[ج] لا بُدَّ من تشجيع التَّواصل العاطفيّ والنَّفسيّ بين الأسرة الواحدة، إذ إنَّ الحلّ لا يمكن أنْ يكون في البعد عن الفضائيّات نهائيًّا، ولكن لا بُدَّ أنْ يكون وَفق نظام محدّد، مع التَّركيز على إعطاء الطِّفل القيم الاجتماعيّة، وتعريفه ما هو الصَّواب وتمييزه عن الخطأ.