العين تنطق والأفواه ساكتة:
العين تبدى الذي في نفس صاحبها ... من الشناءة أو ودٍ إذا كانا
إن البغيض له عين يصد بها ... ولا يستطيع لما في الصدر كتمانا
العين تنطق والأفواه ساكتة ... حتى ترى من ضمير القلب تبيانا
الناس أشكال وأجناس:
قال الإمام مالك:"الناس أشكال كأجناس الطير ، الحمام مع الحمام ، والغراب الغراب ، والبط مع البط ، والثعلب مع الثعلب ، والنسر مع النسر ، وكل إنسان مع شكله".
قناعة القلب:
قال أبو حاتم:"القناعة تكون بالقلب ، فمن غنى قلبه غنيت يداه ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناه ، ومن قنع لم يتسخط ، وعاش آمنا مطمئنا ، ومن لم يقنع لم يكن له في الفوائت نهاية لرغبة".
تحية لعدوى:
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ ... أرحت قلبي من غم العداوات
إني أحيى عدوى عند رؤيته ... لأدفع الشر عنى بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ... كأنما قد حشى قلبي محبات
بين الحلم والجهل:
إذا كنت بين الجهل والحلم قاعدا ... وخيرت: أنى شئت ن فالحلم أفضل
ولكن إذا أنصفت من ليس منصفًا ... ولم يرض منك الحلم فالجهل أفضل
زن أمورك جيدًا:
أوصى الزهري الخليفة هشام بن عبد الملك فقال:"لا تعدن عدة لا تثق من نفسك بإنجازها ، ولا يغرنك المرتقي وإن كان سهلا إذا كان المنحدر وعرا واعلم أن للأعمال جزاءا فاتق العواقب وكن من الأمور على حذر".
بقايا لسان:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لحسان بن ثابت:"ما بقى من لسانك ؟"فأخرج لسانه حتى قرعه بطرفه طرف أرنبته ، ثم قال:"والله أن لو وضعته على شعرٍ لحلقه ن أو على صخر لفلقه ، وما يسرني به يقول من مقعد".
إكرام الضيف:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... فيخصب عندي والمحل جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنما وجه الكريم خصيب
قال آخر:
لحافي كاف الضيف والبيت بيته ... ولم يلهني عنه غزال مقنع
وأحدثه إن الحديث من القرى ... وتعلم نفسي أنه سوف يهجع
لسان العاقل ، ولسان الجاهل: