فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 219

قال الحسنى:"لسان العاقل من وراء قلبه ، فإذا أراد الكلام تفكر ، فإن كان له قال ، وإن عليه سكت ، وقلت الجاهل من وراء لسانه ، فإن هم بالكلام تكلم به له أو عليه"

قال عروة بن الورد:

ذرينى للغنى أسعى فإني ... رأيت الناس شرهم الفقير

وأهونهم وأحقرهم لديهم ... وإن أمسى له كرم وخير

ويقضى في الندى وتزدريه ... حليلته وينهره الصغير

وتلقى ذا الغنى وله جلال ... يكاد فؤاد صاحبة يطير

قليل ذنبه والذنب جم ... ولكن الغنى رب غفور

اتركوها يغفر لكم:

مر المسيح عليه السلام على قوم يبكون ، فقال ما لالكم ؟ قالوا: نخاف ذنوبنا ! قال اتركوها يغفر لكم .

من جوامع الكلم:

خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر كلمات: حمد الله وأثنى عليه ثم قال:

"أيها الناس ، إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم . إن المؤمنون بين مخافتين: بين عاجل قد مضى لا يدرى ما الله صانع به ، وبين أجل قد بقى لا يدرى ما الله قاضٍ فيه . فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ، ومن دنياه لآخرته ، ومن الشيبة قبل الكبر ، ومن الحياة قبل الموت ، فو الذي نفس محمد بيده ، ما بعد الموت من مستعتبٍ ، ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار".

لا تحسبن الجيوش فوق أربعة أشهر:

خرج عمر بن الخطاب ذات ليلة يعس بالمدينة فسمع امرأة تنشد وتقول:

تطاول هذا الليل واخضل جانبه ... وأرقنى ألا خليل ألاعبه

ألاعبه طورًا وطورًا كأنما ... بدا قمر في ظلمة الليل حاجبه

يسر به من كان يلهو بقربه ... لطيف الحشى لا تجتويه أقاربه

فو الله لولا الله لا رب غيره ... لحرك من هذا السرير جوانبه

مخافة ربى والحياء يصدقني ... وأكرم بعلي أن تنال مراكبه

ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت