إن كان يعجبك السكوت فإنه ... قد كان يعجب قلبك الأخيارا
ولئن ندمت على سكوت مرة ... فلقد ندمت على الكلام مرارا
إن السكوت سلامة ولربما ... زرع الكلام عداوة وضرارا
من حكم الفاروق - رضي الله عنه -:
:"ما كان فأت من يعصني الله فيك ، بمثل أن تطيع الله فيه ، وضع أمر أخيك على أحسنه ، حتى يأتيك منه ما يغلبك ، ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجدلها في الخير محملا ، ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه ، وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء ، وعليك بالصدق ، وإن قتلك الصدق ، ولا تعرض لما يعنيك ولا تسأل عما لم يكن ، فإن فيما كان مشغلا عما لم يكن ، ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحًا ، ولا تصحبن فاجرًا فتعلم فجوره واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا خشي الله تعالى".
المتكلمة بالقرآن الكريم: