فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 62

2 -وأنزل - سبحانه وتعالى- مع القرآن الكريم وحيًا غير متلو ؛ وهو السنة النبوية المطهرة ، فصار القرآن مع السنة النبوية الشريفة مصدرين تشريعين متلازمين لا يمكن للمسلم أن يأخذ الأحكام إلا بالرجوع إليهما معًا .

3 -ومن هنا فقد جاء الأمر بطاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - متلازمًا مع الأمر بطاعة الله - عز وجل - حتى إنه قد ورد الأمر بطاعته - صلى الله عليه وسلم - مقترنا بطاعة الله تعالى في القرآن الكريم صراحة في أكثر من ثلاثين موضعًا [1] .

4 -من هذه المواضع: قوله تعالى: { َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } [2] .

وقوله تعالى: { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } [3] .

وقوله تعالى: { قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } [4] .

وقوله تعالى:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [5] ."

5 -ولقد فسر العلماء قوله تعالى: { وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا } [6] .

(1) راجع: المعجم الموضوعي لآيات القرآن الكريم . صبحي عبد الرءوف عصر ص 266وما بعدها .

(2) سورة النساء: آية 59 .

(3) سورة النساء: أية 80 .

(4) سور آل عمران: أية 32 .

(5) سورة آل عمران: أية 132 .

(6) سور التغابن: أية 12 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت