جعلنا الله - تعالى - ممن يحبونهم ، وأدخلنا في زمرتهم ، وأوردنا موردهم ، ونضر وجوهنا كما نضر وجوههم.إنه ولى ذلك والقادر عليه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
راجي عفو ربه
دكتور/ بدر عبد الحميد إبراهيم
الفصل الأول:
فضائل الحديث الشريف
1-طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم من طاعة الله عز وجل .
2-صلة الحديث الشريف بكتاب الله تعالى .
3-الحديث الشريف بين اللغة والاصطلاح .
4 -اهتمام الصحابة الكرام بالحديث الشريف .
5 -إجلال التابعين فمن بعدهم لحديث رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - .
6 -فضل طلب الحديث الشريف ، وأخلاق طلبته .
7 -شرف علم الحديث الشريف ومكانته.
قال الله تعالى:"وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون"
سورة آل عمران: أية 32""
قيل لعبد الله بن المبارك: إلى كم تكتب الحديث ؟ قال: لعل الكلمة التي انتفع بها لم أسمعها بعد .
وقال منصور بن الجصاص: قلت لأحمد بن حنبل: إلى متى يكتب الرجل الحديث ؟ قال: حتى الموت""
قال أبو عاصم النبيل"من طلب الحديث فقد طلب أعلى أمور الدنيا ، فيجب أن يكون خير الناس"
الخطيب البغدادي:الجامع لأخلاق الراوي 1: 78
أنشد: عبدة ين زياد:
دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى الآثار
لا تخدعن عن الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما غلط الفتى سبل الهدى والشمس بازغة لها أنوار
القاضي عياض: الإلماع ض 38
1 -طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من طاعة الله - عز وجل - .
1 -من منن الله - تعالى - على عباده: أن أرسل إليهم نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - نبيا ورسولًا هاديا ، وجعل رسالته خاتمة الرسالات السماوية ، وأكملها عنصرا ، كما أنزل عليه القرآن الكريم ، معجزة الإسلام الكبرى ، وحجته العظمى ، فجعله أساس الشريعة ، ومنبع فضائلها .