فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 48

هذا الحديث الذي سنتكلم عليه رواه البخاري في كتاب الجزية عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك فقال له: (اعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوتانٌ يأخذ فيكم كقُعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يُعطَى الرجل مائة دينار فيظل ساخطًا، ثم فتنة لا تدع بيتا من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم في ثمانيين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا) هذا الحديث ذكر فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ست علامات من علامات الساعة، وهي علامات كبيرة بارزة ولعلها تنتظم الفترة ما بين حياة الرسول عليه الصلاة والسلام و قيام الساعة، أو إلى الوقت القريب جدًا من قيام الساعة. (اعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي) .

1-موت الرسول صلى الله عليه وسلم:

هذه هي العلامة الأولى موت الرسول عليه الصلاة والسلام فهو واحد من البشر يجري عليه ما يجري على البشر من انقضاء الأجل، ولذلك قال الله تبارك وتعالى له عليه السلام (إنك ميت وإنهم ميتون) وقال له: (وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإِنْ مِتّ فهم الخالدون) فالرسول عليه الصلاة والسلام توفي كما يتوفى سائر الأنبياء وسائر عباد الله، وكان موته علامة من هذه العلامات.

2-فتح بيت المقدس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت