فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 48

المذهبيات، وتعدد الجماعات بعض الناس يستبيح عرض الذي من جماعة أخرى أو مذهب آخر يطعن فيه ويسبه ويشتمه وهو أخوه المسلم عرضه حرام عليه، لا يجوز أن يغتابه، ولا أن ينم عليه، ولا أن يتجسس عليه فالأصل أننا شيء واحد ؛ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (إياكم وفساد ذات البين إنها الحالقة. قال: لا أقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين) هذه الخلافات تحلق الدين، كل واحد لا يراعي الدين في الآخر حين يشتمه ويسبه ويغتابه، فعلينا أن نحرص على لمِّ الشمل قدر ما نستطيع، وعلى إزالة الخلافات بقدر ما نستطيع ـ لا سيما في إطار أهل السنة والجماعة ـ دعونا ـ مثلًا ـ من الباطنية، والمكارمة، والرافضة، ونحوهم الذين هم خارج الإطار، لكن الذين في إطار أهل السنة والجماعة لا يجوز أن يتشتتوا أبدًا. فلنسع جميعًا لتوحيد الكلمة وتوحيد الصف، وإزالة كل العوائق ما استطعنا إلى ذلك، ولنصبر ؛ لأنه قد يؤذى الإنسان في هذا السبيل، لكن عليه أن يتحمل لقول الله سبحانه وتعالى: (( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) )نتعاون مع كل الجماعات في الخير، وما كان ليس عليه دليل أو ليس خيرًا، فلا تتعاون مع أحد في ذلك ؛ لأن الله يقول: (( وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ).

س: ما ذا يقصد بالعَوْلَمة؟

ج: العولمة يقصد بها أن يصير العالم كله كأنه قرية واحدة أو دولة واحدة تزول الحواجز الاقتصادية، الحواجز الثقافية، وغير ذلك وهي في الحقيقة لها علاقة بما يسمونه بالنظام العالمي الجديد، وهذا النظام وراءه أمريكا، وأمريكا وراءها اليهود، يعني في النهاية هي أمْرَكة وليست عولمة يعني أن يخضع الناس لأمريكا، وبعبارة أخرى: أن يخضعوا لليهود.

س: ماذا تقولون في الانتخابات؟ والديمقراطية؟

ج: أنا لي موقف في هذا الأمر قد بينته قبل أكثر من سنة في قصيدة وبيّنه معي غيري ممن وقع على تلك القصيدة فلا أريد أن أخوض الآن في هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت