فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 48

س: قال تعالى: (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله) أليس عدم الانتخابات كتمانًا للشهادة؟

ج: لو شهدت لأتقى عباد الله ففي الغالب النتائج معروفة! قد جربنا هذا، أنا لي تجربة في هذا الموضوع طويلة وبقيت في مجلس النواب أربع سنوات وخضت الانتخابات أكثر من مرة، فمهما شهدتَ ففي النهاية يوجد عندنا مليون ومائتا ألف صوت مكرر مزوَّر، ولم تصحَّح الجداول إلى اليوم، فما قيمتك أنت بين هذه الأعداد الهائلة، ما قيمة شهادتك؟! وسلبيات الانتخابات الديمقراطية كثيرة، والكلام على المخالفات فيها لشرع الله طويل.

س: ما رأيكم في الانتماء إلى الأحزاب الإسلامية والعمل لها؟

ج: قلنا من قبل كفى المسلمين تشرذمًا وتشتتًا، نريدهم أن يكونوا كما أراد الله لهم، أن يكونوا أخوة (( إنما المؤمنون أخوة ) )وعلينا أن نجتمع كما نصلي الجماعة في المسجد الآن، هذا من جماعة وهذا من جماعة نصلي كلنا وراء إمام واحد، فينبغي في العمل الإسلامي أن نكون هكذا كما في الصلاة وراء إمام واحد، ولو اختلفت اجتهاداتنا ومذاهبنا، وعلينا أن نسعى لهذا. صحيح أنه صعب، ولكن يجب أن نسعى إليه.

س: ما رأيكم في فقه المصالح؟ وهل يُرَدْ الدليل الشرعي الصريح بعذر المصلحة الشرعية؟

ج: لا. العلماء سموها المصلحة المرسلة. ما معنى المرسلة؟ معناه أنه لا يوجد بخصوصها دليل، مسكوت عنها، مرسلة من النص، لا يوجد نص بخصوصها، أما المصلحة التي في مواجهتها نص، أي يعارضها نص، العلماء يسمونها مصلحة ملغاه لا قيمة لها؛ لأنها مصلحة متوهّمة فيعمل بالنص ولا يلتفت إلى الوهم. المصلحة لا يعمل بها إلا حيث لا يوجد نص، والمالكية هم الذين تبنوا المصلحة المرسلة، هم لا يعملون بالمصلحة إلا حيث لا نص، ولا تُقَدّم المصلحة على النص أبدًا.

س: ما معنى (يصطلحون على رجل كَوَرك على ضلع) كما في الحديث؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت