ويقولون: ( وكما تشهد الأناجيل بوحدة الأقنوم الأول(الله / الآب ) فإنها تشهد بوحدة الأقنوم الثاني ( يسوع المسيح / الابن ) وبوحدة الأقنوم الثالث ( الروح القدس) [1] .
ومن خلال ما سبق يكون مجموع قولهم في التثليث ما يلي: [2]
هو إله واحد ، الأب والابن والروح القدس جوهر واحد متساويين في القدرة والمجد
ويفسرون هذا التوحيد (في نظرهم) .
1-وحدانية الله
2-لاهوت الآب والابن وروح القدس
3-أن هؤلاء الثلاثة أقانيم يمتاز كل منهم عن الآخر منذ الأزل إلى الأبد
4-أن بينهم تميزًا في الوظائف والعمل وبعضها تنسب لهم جميعًا
5-أن بعض أعمال اللاهوت تنسب إلى الثلاثة مثل خلق العالم وحفظه ،وبعض الأعمال تنسب إلى الآب خصوصًا أو الإبن أو الروح القدس
وذكر ابن تيمية [3] عنهم أن الابن صفة العلم للآب وروح القدس هي صفة الحياة
للآب [4]
وقال الشهرستاني:"ويعنون بالاقانيم الصفات كالوجود والحياة والعلم وسموها الاب والابن وروح القدس... (ثم قال) ...ويعنون بالكلمة اقنوم العلم ويعنون بروح القدس اقنوم الحياة" [5]
المبحث الثاني:الاتجاه إلى التأليه والصعوبات التي واجهتهم
(1) يسوع المسيح ، هاني رزق ص/222، عن موقف ابن تيمية 2/556
(2) دراسات في الأديان ، سعود الخلف
(3) أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الشيخ الإمام الربابي إمام الأئمة ومفتي الأمة وبحر العلوم سيد الحفاظ وفارس المعاني والألفاظ فريد العصر بحر العلوم العقلية والنقلية ، وصاحب التصانيف النافعة والفتاوى الكثيرة . ت/ 728هـ ، ترجمته: تذكرة الحفاظ للذهبي ج: 4 ص: 1496 ، والعقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية لابن عبد الهادي
(4) الجواب الصحيح 2/185
(5) الملل والنحل ج: 1 ص: 221 -222