يعتقد النصارى بفرقهم الحالية الموجودة وهي بما يسمى (قانون الإيمان المسيحي) الذي صدر عن مجمع نيقية مع الإضافات التي أدخلت عليه في مجمع القسطنطينية (381م) الذي تم التعرض فيه لروح القدس ، هل هو إله أم روح مخلوقة ؟
ولم يكن مجمع نيقية أصدر قراراَ بهذا الأمر ، والذي صدر في هذا المجمع (أي القسطنطينية) أن الروح القدس الرب المحيي المنشق من الاب ، فقرروا أنه إله على الرغم من كثرة المعارضين [1]
نص القانون:"نؤمن بإله واحد ، الله الآب ضابط الكل خالق السموات والأرض وما يرى ومالا يرى ونؤمن برب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد ، المولود من الآب قبل كل الدهور نور من نور الإله ، حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساو للآب في الجوهر ، كل شيء به كان ، وبغيره لم يكن شيئاَ مما كان ، هذا الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء فتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء ، وتأسّ وصلب عنّا ، على عهد بيلاطس النبطي"
وتألم وقبر ( إلى هنا قرار مجمع نيقية وما بعده قرار القسطنطينية)
.نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي المشتق من الآب نسجد له ونمجده من الآب والابن الناطق بالأنبياء ، وبكنيسة واحدة مقدسة جامعة" [2] "
فالكتاب المقدس عندهم يعلن كما يقول النصارى أن الإله الواحد قائم في ثلاثة أقانيم:
1_ الآب (الله) .
2_ الابن (عيسى) .
3_ الروح (القدس) .
وهي في وحدة كاملة هي الإله الواحد، الثالوث المقدس .
وفي رسالة يوحنا [3] الأولى7:5 ( فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد )
(1) عقيدة التثليث ، محمد الفرت ، ص:76
(2) الله واحد أم ثالوث ص/25 ، نقلاَعن الحوار الإسلامي المسيحي ، بسام عجك ص/293 ، وانظر: الملل والنحل 1/223 ،وانظر: تعليق ابن تيمية على هذا القانون (أو الأمانة) في درء التعارض 1/6