فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 19

وقد ذكر الله دعوته في القرآن الكريم ( وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) (المائدة:72 )

ولقد كانت دعوة عيسى عليه السلام موجهة إلى بني اسرائيل قال الله تعالى:"ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولًا إلى بني اسرائيل" (آل عمران 48-49 ) وجاء عند النصارى ما يدل على أنها مقصورة على بني اسرائيل كما جاء ذلك في إنجيل متى

15:24 (لم أرسل إلا إلى خراف بني اسرائيل الضالة وفي لوقا 16:1"ويرد كثيرين من بني اسرائيل إلى الرب الههم ، أما الصنف الثاني ممن يدعوهم عيسى عليه السلام وهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان لكن بشرع نبينا [1] ."

الفصل الثاني: التثليث

مقدمة

تعتبر عقيدة التثليث عند النصارى من أصول الاعتقاد التي لا يختلفون فيها في الجملة

وكان الملك الروماني قد جمع علماء النصارى في مجمع نبقية لمناقشة الخلاف في شخصية المسيح ، والذي حصل أن قسطنطين تبني الرأي الذي فيه تأليه المسيح وأنه من جوهر الله وفرضت هذه العقيدة على النصارى مؤيدة بالسلطان ، مع العلم أن من نصر هذا القول هم الأقل. [2]

ومما ينبغي الإشارة إليه أن قسطنطين في وقت عقد هذا المجمع قد تنصر ، فما الذي جعله يحكم بهذا القول ؟ إنه لا يسوغ لنا إلا القول بأن له إرب خاص وهو أنه عندما رجح ، فإنما رجح ما هو أقرب إلى وثنيته ، وأدنى ما يعرفه من عقيدة ، أو أن هدفه تقريب النصرانية من الوثنية. [3]

وفي مجمع القسطنطينية تمت فكرة التثليث !

المبحث الأول: تفصيل قولهم

قانون الإيمان المسيحي

(1) لوامع الأنوار البهية للسفاريني 4/94 ، أشراط الساعة ليوسف الوابل 358

(2) محاضرات في النصرانية: ص 112

(3) السابق: ص 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت