فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 208

بعد الصحوة الإسلامية لسنا في حاجة إلى قراءة ليبرالية أو قومية للتراث وإنما نحن بحاجة إلى اعادة بناء التراث واختيار أحد أبنائه من أجل إعداد الأمة لفترة قادمة بعد فترة حركة الإصلاح الديني تكون الثقافة الإسلامية فيها هى الأساس في المجتمعات التراثية ويكون التراث المكون الرئيس لإيديولوجيتها السياسية ولإعطائها وثيقة شمولية للعالم وفى ذات الوقت يكون هو الحامل لبرنامج وطني عام يحقق برنامجا إصلاحيا يكون الإسلام فيه هو المكون الرئيسي ويحاور بقيه التيارات كما حدث في بداية الثورة الإسلامية في إيران عندما كان الإسلام هو البوتقة التى انصهر فيها الشيوعيون والماركسيون والليبراليون وحركة تحرير إيران وأنصار مصدق 0 فالإسلام قادر على أن يكون هو الوعاء كما كان قديما عندما آخي بين المهاجرين والأنصار وبين الأوس والخزرج وكل القبائل تحت ما يسمي التصور الإسلامي العام الذي يتسم بالتعددية الفكرية والحوار بينها والاتفاق عل برنامج عمل وطنى واحد 0 ...

... ذكرت بعض الأسماء التى أسست حركة الإصلاح الديني أو المشروع التقدمي الإسلامي ولكن ماذا عن الأسماء والمفكرين المعاصرين ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت