بعد الصحوة الإسلامية لسنا في حاجة إلى قراءة ليبرالية أو قومية للتراث وإنما نحن بحاجة إلى اعادة بناء التراث واختيار أحد أبنائه من أجل إعداد الأمة لفترة قادمة بعد فترة حركة الإصلاح الديني تكون الثقافة الإسلامية فيها هى الأساس في المجتمعات التراثية ويكون التراث المكون الرئيس لإيديولوجيتها السياسية ولإعطائها وثيقة شمولية للعالم وفى ذات الوقت يكون هو الحامل لبرنامج وطني عام يحقق برنامجا إصلاحيا يكون الإسلام فيه هو المكون الرئيسي ويحاور بقيه التيارات كما حدث في بداية الثورة الإسلامية في إيران عندما كان الإسلام هو البوتقة التى انصهر فيها الشيوعيون والماركسيون والليبراليون وحركة تحرير إيران وأنصار مصدق 0 فالإسلام قادر على أن يكون هو الوعاء كما كان قديما عندما آخي بين المهاجرين والأنصار وبين الأوس والخزرج وكل القبائل تحت ما يسمي التصور الإسلامي العام الذي يتسم بالتعددية الفكرية والحوار بينها والاتفاق عل برنامج عمل وطنى واحد 0 ...
... ذكرت بعض الأسماء التى أسست حركة الإصلاح الديني أو المشروع التقدمي الإسلامي ولكن ماذا عن الأسماء والمفكرين المعاصرين ؟