هناك العديد من الشخصيات المعاصرة والهامة راشد الغنوشي في تونس وكمال أبو المجد وفهمي هويدي وطارق البشري وغيرهم الكثير وتشهد تركيا نهضة كبيرة جدا تبحث عن مخرج مما قام به كمال أتاتورك وهناك أسماء في أندونسيا والهند وماليزيا وآسيا الوسطى والجزية العربية 0 وهناك بشل عام محاولات ربما ليست لأسماء لامعة ولكنها ومجموعات من الشباب تحاول قدر الإمكان الخروج من الأزمة الراهنة بتجديد الفكر ولكن لا يعرف بعضها بعضا ما فيه الكفاية لذلك افكر في هذه الأيام بإصدار بعض الأعداد من محطة اليسار الإسلامي بشكل أعداد وثقافية بحيث إنك تنتشر في منبر واحد كثير من الكتابات التى تنتشر في العالم الإسلامي حتى يعرف بعضنا بعضا وبالتالي يكون لنا منبر مستقل نحاول قدر الإمكان أن نخرج فيه هذا اللون الجديد من الفكر الإسلامي حتي يعرف بعضنا وبالتالي يكون لنا منبر مستقل نحاول قدر الإمكان فيه هذا اللون الجديد من الفكر الإسلامي بالرغم من صعوبات التوزيع 0 وعلى كل حال فالعالم الإسلامي محصن ضد نوعين من الخطاب:
... الأول: الخطاب الإسلامي التقليدي الذي يعرف كيف يقول وكيف يخاطب الناس بالإسلام وبالتراث ولكنه لا يعرف ماذا يقول 0
الثاني: وهو الخطاب العلماني الذي يعرف ماذا يقول لكنه لا يعرف كيف يقول ونحن الآن نحاول أن نجد خطابا ثالثا يعرف ماذا يقول أى يستعمل الثقافات المتوازنة من القدماء ويعرف كيف يقول بمعني لا يقول إلا ما يتعلق بالمصالح الهامة 0