فقول أحد الرادين على الترابي:"في شرعنا ـ عند أهل السنة ـ الأنبياء معصومون فيما يبلغونه عن الله ، وعن الشرك ، والكبائر ، والصغائر ، قبل وبعد البعثة"تعميم وتهويل في غير محله . وليت الذين يكفِّرون الترابي بقوله في عصمة الأنبياء يقرأون ما كتبه ابن تيمية:"إن تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات ... اتفق علماء المسلمين أنه لا يُكفَّر أحد من علماء المسلمين المنازعين في عصمة الأنبياء"" [104] . أما قول"الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة في السودان"إن الترابي ينكر عصمة البلاغ ، فكلام الترابي صريح بعكسه ، بما في ذلك الكلام الذي نقلته عنه الرابطة في بيانها . فهي إذن دعوى من خصم على خصمه دون دليل ، وتعميم في موطن يحتاج إلى تدقيق وتفصيل ."