ومن أمثلة هذا الاضطراب في أحاديث المسيح ابن مريم والمسيح الدجال حديث في صحيح مسلم يصرح بأن ظهور الدجال ونزول المسيح يكون بعد رجوع الجيش الإسلامي إلى الشام من فتح القسطنطينية مباشرة:"... فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون ، وذلك باطل . فإذا جاءوا الشام خرج . فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة . فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، فأمهم . فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء . فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته" [92] . والمشكلة في هذا الحديث أن القسطنطينية تم فتحها منذ أكثر من خمسة قرون ، وعادت منها الجيوش الإسلامية ظافرة ، فما وجدت المسيح ولا الدجال!!!