وهذا إسناد ضعيف ، وهو منقطع بين خديجة والراوي عنها ، وأيهما كان فهو ثقة لكن لم يسمع واحد منهما عن خديجة ولا أدركها إلا صحابي ، وبهذا أعله الهيثمي في المجمع (7/217) وأقره ابن الوزير في العواصم (7/248 ) وكذا شعيب الأرناؤط في تحقيقه للعواصم، والألباني في ظلال الجنة ( 1/95 ) وقال ابن تيمية في درء التعارض (8/398 ) : حديث خديجة حديث موضوع كذب لا يحتج بمثله ، وقال ابن القيم في حاشيته على سنن أبي داود ( 12/322 ) : حديث خديجة باطل لا يصح، وقال ابن جزم في الفصل (2/382) : ساقط مطرح لم يروه قط من فيه خير اهـ وهذا فيه مجازفة ظاهرة ، وإنما هو ضعيف ، و يشهد له حديث علي الآتي بعده ، والله أعلم .
( 26 ) الحديث الخامس: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"أن خديجة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادها ؟ فقال: هم في النار ، فلما رأى ما في وجهها قال: لو رأيت مكانهم لأبغضتهم ، قالت: فأولادي منك ؟ قال: في الجنة ، والمشركون وأولادهم في النار ..."الحديث .
رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ( 1/134-135 ) وابن أبي عاصم في السنة ( رقم 213 ) من طريق محمد بن فضيل عن محمد بن عثمان عن زاذان عن علي به .