الثانية: شيخه محمد بن أبان هو ابن صالح القرشي ، مترجم في اللسان وأصله ، ضعفه النسائي وابن حبان والبخاري وأبو حاتم كما في اللسان (5/31) لكنه يتقوى بالطريق الثاني ، وبحديث سلمة بن يزيد المتقدم .
الطريق الثاني: أبو إسحاق السبيعي واختلف عليه على وجهين:
الأول: عن زكريا بن أبي زائدة عنه عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود به.
رواه أبو داود (عقب حديث رقم 4717) وابن حبان (عقب حديث رقم 7480) ، وهذا سند ضعيف ، أبو إسحاق اختلط بأخرة ، وزكريا سمع منه بعد الاختلاط كما في الميزان (2\73) .
الثاني: عن إسرائيل عنه عن علقمة وأبي الأحوص عن ابن مسعود به .
رواه ابن أبي حاتم ( تفسير ابن كثير 4\478 ) ، وإسرائيل صحيح السماع من جده بل قدمه شعبة والثوري على أنفسهما في أبي إسحاق ، واتكل عليه ابن مهدي بدل الثوري كما في ترجمته من تهذيب الكمال وتحقيقه لبشار عواد ( 2/523 ) وقد احتج الشيخان بروايته عن جده في صحيحيهما ، وما ذكره الذهبي من سماع إسرائيل عن جده بعد الاختلاط كما في الميزان (2\73 ) لا أعرف وجهه ، بل الأقوال ترده ، فالسند صحيح بذلك ، ويتقوى الحديث بالطريق الأول وبحديث سلمة الذي قبله.
( 25 ) الحديث الرابع: عن خديجة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: أين أطفالي منك ؟ قال: في الجنة ، وسألته عن أولادها من أزواجها المشركين ؟ فقال: في النار ، قالت: بغير عمل ؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين".
رواه الطبراني في الكبير ( 23/ رقم27 ) وأبو يعلى في مسنده (رقم7077 و 1160زوائده ) من طريق عبد الله بن بريدة أو عبد الله بن الحارث بن نوفل عن خديجة به .