رواه أحمد ( 3/478 ) والنسائي في التفسير ( رقم 669 ) والبخاري في التاريخ الكبير ( 4/72 ) والطبراني في الكبير ( 7/ رقم 6319 ) وابن عبد البر في التمهيد (18/119) والمزي في تهذيب الكمال (11/330-331) وعزاه لأبي داود في القدر، كلهم من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن سلمة بن يزيد به .
وهذا إسناد صحيح ورجاله ثقات، قال ابن عبد البر: وهو حديث صحيح من جهة الإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (1/119) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح والطبراني بنحوه، وقال ابن القيم في طريق الهجرتين ( ص 639 ) : وهذا إسناد لا بأس به أهـ .
وتابعه جابر الجعفي عن الشعبي به ، رواه الطبراني في الكبير (7/رقم 6320 ) وجابر ضعيف جدا .
وخالفهما زكريا بن أبي زائدة فرواه عن الشعبي مرسلا، رواه أبو داود (رقم 2717) والبخاري في التاريخ الكبير (4/72و73) وابن حبان في صحيحه ( رقم 7480 ) ورجاله ثقات مع أنه معضل لسقوط اثنين من الإسناد كما دلت عليه الرواية المتقدمة ، لكن الحديث من الوجهين صحيح ، وقد صححه الألباني في المشكاة ( رقم 112 ) ويشهد له حديث ابن مسعود الذي بعده ، والله أعلم .
( 24 ) الحديث الثالث: عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا:"سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة ماتت في الجاهلية ووأدت بنتها ؟ فقال: الوائدة والموءودة في النار".
وللحديث طريقان عنه:
الطريق الأول: عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود به .
رواه الطبراني في الكبير (رقم 10236) من طريق يحيى الحماني عن محمد بن أبان عن عاصم به
و هذا سند ضعيف ، فيه علتان:
الأولى: يحيى الحماني وهو ابن عبد الحميد ، قال في التقريب: حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث أهـ .