الصفحة 18 من 95

رواه البخاري ( رقم 3208 ، 3332 ، 6594، 7454) ومسلم (رقم 2643 ) ، وأحمد (1/382 ، 430 ) وأبو داود ( رقم 4708 ) و الترمذي ( رقم 2137 ) وابن ماجه ( رقم 76 ) وغيرهم .

وقد روي هذا المعنى عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم ، وفي هذا الحديث الذي لا مغمز فيه كفاية .

ووجه الاستدلال: هو ما تقدم من أن كل أحد قد كتب مصيره قبل ميلاده ، لا فرق في ذلك بين مسلم وكافر ، ولا بد من المصير إلى ما كتب ، ولا يعلم أحد ماذا كتب لهذا الطفل ، فيتوقف عن الجزم بذلك ، ويؤيده الحديث السابق في بقاء هذا العموم في جميع الأطفال ، لأنه ورد في طفل أنصاري .

قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (2/77 ) : ووجه الدلالة من ذلك أن جميع من يولد من بني آدم إذا كتب السعداء منهم والأشقياء قبل أن يخلقوا وجب التوقف في جميعهم ، لأنا لا نعلم هذا الذي توفي منهم هل هو ممن كتب سعيدا في بظن أمه أو كتب شقيا اهـ

( 11 ) الحديث الثالث: عن ابن عباس عن أبي بن كعب رضي الله عنهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إن الغلام الذي قتله الخضر طبعه الله يوم طبعه كافرا"."

رواه مسلم (رقم 2380) وأبو داود (رقم 4704) وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند (5/121) والنسائي في الكبرى (6/رقم11307) وابن حبان (رقم 6221) واللالكائي في الاعتقاد (رقم 1074-1075) والخطيب في تاريخه (9/94) والحاكم في علوم الحديث (ص 220) وابن بشكوال في غوامض الأسماء (2/654) وابن أبي عاصم في السنة (رقم 194) وغيرهم من طريق التيمي عن رقبة بن مصقلة .

ورواه الترمذي (رقم 3150) وابن جرير في تفسيره (16/3) وابن عبد البر في التمهيد (18/86) والإسماعيلي في معجم شيوخه (2/614) والأصبهاني في معجم الشيوخ ( ص 239 ) وغيرهم من طريق عبد الجبار بن العباس الهمداني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت