فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 25

ويعقب المجاهد الطرابلسي على هذا النشيد، فيقول:"أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، اقرؤوا هذه الأنشودة، اقرؤوها ألف مرة، بل اقرؤوها حتى ترسخ في أذهانكم، وتنتقش أدمغتكم انتقاشًا لا تمحوه عوادي الأيام. أيها المسلمون أينما كنتم، أناشدكم الله أن تقرؤوا هذه الأغنية، أغنية الفاشيز، وتمعنوا بمعانيها، وبعدئذٍ تستعرضون في مخيلتكم جيوش الطليان الجرارة تسير في طرق طرابلس الإسلامية مدججة بالسلاح، تترنم بهذه الأنشودة بصوتٍ واحد تخاله الرعد القاصف، تصوروا حالة إخوانكم المسلمين وهم يسمعون بآذانهم عبارات الهزء والسخرية من دينهم وقرآنهم وهويتهم وعروبتهم. مدوا أياديكم إلى أولئك المجاهدين الذين يناضلون القوى في البر والبحر في سبيل صيانة دين هو دينكم، وكتابٍ هو كتابكم".

أفلا يصح هذا النشيد لو قرأته على أساس أن الجنود الأمريكيين اليوم ينشدونه في العراق؟ ألا ترون أن الواقع لم يتغير من حيث عداء الغرب للشرق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت