... ومثله قوله تعالى { فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنْ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ / العنكبوت 24 } ، فلفظ ( قالوا ) يعود على احدهم ايضا .
2.اطلاق لفظ المفرد على الجمع: ومنه قوله تعالى على لسان سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) { فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ / الشعراء 77 } ،فقد جاء لفظ
( العدو ) في الاية الكريمة بصيغة مفرد مرادا به الجمع (6) - مجازا - لغرض الايجاز والاختصار ، اذ انه اكد وابلغ واخف .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر الكشاف 2/ 434 ، والتفسير الكبير 20/ 134 ، وتنوير الاذهان 3/325.
(2) ينظر الجامع لاحكام القران 11/ 98 . ... ... (3) ينظر فتح القدير 3/914 .
(4) تفسير البيضاوي 4/ 43 . (5) حاشية الصاوي 3/81 .
(6) ينظر اعراب القران 2/ 492 ، والمسائل المشكلة (البغداديات ) لابي علي النحوي 422.
... وقوله تعالى { وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ / الشعراء 82 } ، فقد ورد لفظ ( الخطيئة ) في الاية الكريمة بصيغة المفرد مرادا به الجمع بمعنى (خطاياي ) . (1)
وقوله تعالى { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ / الحديد 26 }
، فـ ( الكتاب ) يعني كتب التي انزلت على الانبياء ، وهي التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وسائر الكتب المعروفة (2) ، وقد استعمل اللفظ المفرد لكونه اكد وابلغ في تخصيص كل نبي منهم .
3.السببية: وهو ان يذكر السبب ويراد المسبب ، وهذا النوع يتفرع الى اللوان اخرى في التعبير عن المسبب بذكر السبب منها:
أ. التعبير باليد عن القدرة والتصرف: ومنه قوله تعالى في ثنائه على خليله