اولا: المسند اليه: وهو المحكوم عليه ، او المخبر عنه . (1) وقد ياتي المسند اليه في الجملة العربية في مواقع منها: ان يكون فاعلا للفعل التام وشبهه ، او يكون نائب فاعل ، او يكون مبتدأ له خبر ، او يكون اسما لـ ( كان ) واخواتها ، او يكون اسما لـ ( ان ) واخواتها ، او يكون المفعول الاول لـ ( ظن ) واخواتها ، او يكون المفعول الثاني لـ ( ارى ) واخواتها . (2)
ثانيا: المسند: وهو المحكوم به ، او المخبر به . (3) وياتي المسند في الجملة العربية في مواقع منها: الفعل التام ، واسم الفعل ، وخبر المبتدأ ، والمبتدأ الذي ليس له خبر ، وخبر ( كان ) واخواتها ، وخبر ( ان ) واخواتها ، والمفعول الثاني لـ ( ظن ) واخواتها ، والمفعول الثالث للافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ، والمصدر النائب عن فعل الامر . (4)
تقديم المسند في ايات الدعوة والبشرى والثناء
... ومنه قوله تعالى { قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا/ مريم 46 } ، فـ ( راغب ) خبر مقدم - وهو المسند - قدم لزيادة الانكار ، قال الزركشي: (( ولو قال:( أأنت راغب عنها ) ما افادت زيادة الانكار
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر مفتاح العلوم 348 .
(2) ينظر التقديم والتاخير في القران الكريم لحميد العامري 57 ، 58 .
(3) ينظر مفتاح العلوم 348 .
(4) ينظر التقديم والتاخير في القران الكريم 92 ، 93 .
على ابراهيم )) . (1) ولو لم يقدم المسند في هذا الموضع لكان قد افاد ان هناك من يرغب عن الهتهم غير ابراهيم ( عليه السلام ) ولم يكن هو اولهم .
ثالثا: تقديم متعلقات الفعل: وهو المفعول وظرف الزمان والمكان والجار والمجرور والحال .
تقديم متعلقات الفعل في ايات الدعوة والبشرى والثناء