والبرهان الكاشف عن اعجاز القران 239 ، والطراز 3 / 317 ،
والفوائد المشوق الى علوم القران 71 .
(3) ينظر البرهان في علوم القران 3/ 132 وما بعدها .
(4) ينظر الاتقان 2/ 61 .
(5) ينظر المصدر نفسه 2/ 61 .
(6) البرهان في علوم القران 3/ 132 .
(7) ينظر التحرير والتنوير 13/ 238 .
(ربي ) - وان صح - لما دل على حسن الادب والتذلل لله - عز وجل - .
... وقوله تعالى على لسان خليله { الذي خلقني فهو يهدين (78 ) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ / الشعراء 81 }
، فالكلمات ( يهدين ، ويسقين ، ويشفين ، ويحيين ) محذوفة الياء للتخفيف ورعاية الفواصل . (1) وهذا ايضا من حسن الخلق والادب مع الله تعالى .
... وقوله تعالى { وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ / الانعام 80 } ، فكلمة ( هدان ) اصلها ( هداني ) فحذفت فيها ياء المتكلم تخفيفا . (2)
2.حذف النون: ومنه قوله تعالى في ثنائه على خليله ابراهيم ( عليه السلام ) { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ / النحل 120 } ، فكلمة ( يك ) اصلها ( يكن ) وحذفت النون فيها لكثرة الاستعمال (3) ، والذي يبدو لي ان القران الكريم استعمل ( يك ) دون ( يكن ) دلالة في الاختصار على نفي الشرك عن قلب سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) ، والله اعلم .
ب. الاختزال: وهذا النوع يشتمل على حذف المفردات والجمل في القران الكريم ، والتسمية للزركشي اذ يقول: (( الاختزال: وهو الافتعال ، من خزله: قطع وسطه ثم نقل في الاصطلاح الى حذف كلمة او اكثر ، وهي اما اسم او فعل او حرف ) ). (4) وقد اخذ السيوطي التسمية نفسها. (5)
فيظهر مما تقدم ان الاختزال نوع من انواع الحذف ، ينقسم المحذوف فيه
ــــــــــــــــــــــــــ