4)ينظر الكشاف 2/ 392 ، وتفسير البيضاوي 3/ 171 .
(5) ينظر التحرير والتنوير لابن عاشور 14/ 59 .
(6) ينظر الكشاف 2/ 392 ، والجامع لاحكام القران 10/ 35 .
(7) ينظر اعراب القران 2/ 757 .
عند تقديمه الطعام لها ، وهذا بعيد عندي ، لانه - عليه السلام - لو كان متعجبا منها لكان قد شك في عدم نفعها وضرها ، وهذا اشراك بالله ، والانبياء معصومون من الشرك ، و الله اعلم .
ج. التحقير: ومنه قوله تعالى { قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ / الانبياء 52 } ، فالاستفهام في الاية الكريمة خرج الى معنى التحقير (1) ، فقد
تجاهل سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) اباه وقومه ليحقر الهتهم ويصغر شانها مع علمه بتعظيم قومه واجلالهم لها . وهذا من اروع الاساليب البلاغية التي تصور هذا المعنى .
... وقوله تعالى على لسان ابراهيم { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ / الصافات96 } ، فالاستفهام في الاية الكريمة خرج الى معنى التحقير لعمل الكفار . (2)
د. التهديد الوعيد او التحذير: ومنه قوله تعالى { قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا/ مريم 46 } ، فقد ذكر الدكتور احمد حمد محسن الجبوري
ان الاستفهام في هذا الموضع خرج عن موضوعه الى معنى التحذير والتهديد ، لدليل قوله تعالى ( لئن لم تنته لارجمنك واهجرني مليا ) . (3)
... وقوله تعالى { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ / الصافات 87 } ، فالاستفهام خرج الى معنى التحذير والوعيد ، والمعنى: أي شيء ظنكم بمن هو يستحق لان تعبدوه اذ هو رب العالمين حتى تركتم عبادته وعدلتم به الى عبادة الاصنام التي لا تنفع ولا تضر . (4)
ــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر الكشاف 2/ 757 ، وتفسير البيضاوي 4/ 42 .
(2) ينظر البيان في غريب اعراب القران 2/ 306 .