ــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر البرهان في علوم القران 2/ 344 .
(2) ينظر تحرير التحبير لابي الاصبع المصري 136 ، ومغني اللبيب 1/26 .
(3) التبيان في علم المعاني والبديع والبيان للطيبي 166 .
(4) ينظر الجامع لاحكام القران 13/ 109 ، وفتح القدير 4/ 104 .
(5) ينظر الكشاف 4/17،والبحر المحيط لابي حيان 8/137،ومعترك الاقران لليسوطي3/249
(6) ينظر حاشية الصاوي 4/ 125 .
أ. التوبيخ: فقد ورد في ايات الدعوة والبشرى والثناء امثلة من هذا الغرض منها
قوله تعالى { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ / البقرة 130 } ، ومعنى الاية الكريمة يحتمل ان يكون فيها الاستفهام خرج الى معنى التوبيخ (1) ، لمن يعرض عن ملة سيدنا ابراهيم ( عليه السلام) .
... وقوله تعالى { قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنْ الظَّالِمِينَ / الانبياء 59 } ، فاستفهام الكفار خرج الى معنى التوبيخ لمن فعل التكسير في اصنامهم . (2) كانه استعظام لهذا العمل ، كانه اكبر مما تتصوره عقولهم ان يمس احد الاصنام بسوء .
... وقوله تعالى { أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ / الصافات 86 } ، فسال - عليه السلام - قومه بطريقة التوبيخ على عبادة غير الله . (3)
... وقوله تعالى { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ / الصافات 96 } ، فقد ذهب الشوكاني ( ت 1250هـ) الى ان ( ما ) في هذه الاية افادت الاستفهام الذي يفيد معنى التوبيخ ، والمعنى: أي شيء تعملون . (4) وقسم من العلماء ذهب الى ان الاستفهام افاد التحقير لعمل الكفار والتصغير له . (5)
ب. التعجب: ومنه قوله تعالى على لسان ابراهيم ( عليه السلام ) { وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ / الانعام 81 } ، فقد وجه نبي الله ابراهيم سؤاله
ــــــــــــــــــــــــــ