• إلاَّ رجالٌ مؤمنون ونساءٌ مؤمنات = يحفظ الله بهم الأرض ؛ بواطنهم كظواهرهم ؛ بل أجلى ، وسرائرهم كعلانيتهم ؛ بل أحلى ، وهممهم عند الثريَّا ؛ بل أعلى ، إنْ عُرِفُوا تنكَّروا ، وإن رُئيت لهم كرامةٌ أنكروا .
• فالناس في غفلاتهم ، وهم في قطع فلواتهم !
• تحبُّهم بقاع الأرض ، وتفرحُ بهم أملاك السماء .
• نسألُ الله - عزوجل - التوفيق لاتباعهم ، وأن يجعلنا من أتباعهم )) إهـ . آآآآآآميييييين .
• شعرٌ لأبي العتاهية:
خانك الطرف اتئد ••• أيها القلب الجموح
فدواعى الخير والشـ ••• ـر دنو ونزوح
كيف إصلاح قلوب ••• إنما هنّ قروح
أحسن الله بنا ••• أن الخطايا لا تفوح !
فإذا المشهور منا ••• بين ثوبيه فضوح ؟!
كم رأينا من عزيز ••• طويت عنه الكشوح
صاح منه برحيل ••• طائر الدهر الصدوح
موت بعض الناس في الأ ••• رض على بعض فتوح !
سيصير المرء يوما ••• جسدا ما فيه روح
بين عيني كل حي ••• علم الموت يلوح
كلنا في غفلة والدهـ ••• ـر يغدو ويروح
لبنى الدنيا من الدنيـ ••• ـا غبوق وصبوح
رحن في الوشي وأصـ ••• ـبحن عليهن المسوح
كل نطَّاحٍ من الدهر ••• له يومٌ نطوح !!
نُحْ على نفسك يا مسـ ••• ـكين إن كنت تنوح
لتنوحنَّ ولو عمِّـ ••• ـرت ما عمر نوح !
• قال أبو الفرج عبدالرحمن ابن الجوزي - رحمه الله - في صيد الخاطر (ص/80-83) :
(( قرأت هذه الآية: (( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إلهٌ غير الله يأتيكم به ) )؛ فلاحت لي إشارةٌ كدتُ أطيش منها !!
• وذلك: أنه إن كان عني بالآية نفس السمع والبصر ؛ فإنَّ السمع آلةٌ لإدراك المسموعات ، والبصر آلةٌ لإدراك المبصرات ؛ فهما يعرضان ذلك على القلب ، فيتدبَّر ويعتبر .
• فإذا عرضت المخلوقات على السمع والبصر أوصلا إلى القلب أخبارها من أنها تدلُّ على الخالق ، وتحمِلُ على طاعة الصانع ، وتحذِّر من بطشه عند مخالفته .