4)حاولت أن يكون جميع من أذكر من رواة الحديث الناقلين له ، وإلا فهناك بعض التفضيلات عدلت عن ذكرها ، لأنها في تفضيل بعض الملوك أو الأمراء على إخوانهم أو آبائهم ...
5)الذي أذكره من التفضيل له ثلاث أحوال:
الأولى: أن يكون عامًا ، وما ذكرتُ من ذلك: إيثار العلماءِ الراويَ على قريبه ، أو اختياره عليه ، أو تقديمه ، أو تفضيله ، أو ترجيحه ، أو أنه فوق قريبه ، أو خيرٌ منه ، أو أرفعُ ، أو أعلى ، أو أحلى ، أو أَشْبَهُ ، أو أمثل ، أو أحبُّ إلى المقارِنِ .
الثانية: أن يكون بأشياء محددة: وما ذكرتُ من ذلك: تفضيل الراوي بأن يذكر بأنه أوثق من قريبه ، أو أثبت ، أو أحفظ ، أو أعلم ، أو أقوى ، أو أقوى حديثًا ، ومثلها: أقوى في الحديث ، أو أَجَلُّ ، أو أحسن حالًا ، أو أصلح حالًا ، ومثلها: أصلح ، أو أصحُّ حديثًا ، أو أعز حديثًا ، أو أبصر ، أو أشهر ، أو أكثر حديثًا ، ومثلها: أكثر روايةً ، أو أعقل .
الثالثة: أن يكون بلفظٍ مفهومُهُ - لا منطوقه - التفضيلُ ، ك ( ليس في الثقة كقريبه ) ، أو ( هو بخلاف قريبه ) ، أو ( هو ليس دون قريبه ) ...
6)قد يقع خلاف بين العلماء في التفضيل ، فإن كان الترجيح في طاقتي رجحت بين الأقوال .
7)قسمت هذا الجزء خمسة أقسام:
الأول: من فضل على أبيه .
الثاني: من فضل على عمه .
الثالث: من فضل على أخيه ( أو إخوته ) .
الرابع: من فضل على ابن عمه .
الخامس: من فضل على ابنه .
تنبيه هام:
لا يلزم من التفضيل التوثيق أو التعديل ، كما هو ظاهر في بعض التراجم ، وهذا مهم ، فإنه قد يُفَضَّلُ الراوي على قريبِهِ وهو ضعيف في روايته ، والمقصود من هذا التفضيل: أنه ليس في مرتبةِ ضَعْفِ قريبِهِ .