قلت: عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، قال الحافظ ابن حجر في (التقريب) (4119) : صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطيء.
وقد وصفه البعض بسوء الحفظ كأبي زرعة.
فرواية زهير - فيما يظهر لي - أصح، والله أعلم.
ثم وجدت - بفضل الله - أن أبا حاتم رجح هذا الذي ظهر لي، فقال ابنه في (العلل) (2187) : سألت أبي عن حديث رواه عبد العزيز الدراوردي عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي عن محمد بن عمرو بن عطاء - فذكره ثم قال: - قال أبي: إنما هو: محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طخفة عن أبيه قال: (مر بي النبي صلى الله عليه وسلم) انتهى.
وكذلك رجح الدارقطني في (العلل) (1776) رواية محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن طهفة.
ورواه ابن ماجه (3724) من طريق إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ به مختصرًا.
فجعله من مسند أبي ذر، وهذا الطريق شاذ، محمد بن نعيم قال الحافظ ابن حجر في (التقريب) : مجهول الحال. وقال الذهبي في (الكاشف) (5189) : مستور.
والراوي عنه هو إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال الحافظ في (التقريب) : صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه.
وقد توبعا متابعةً لا يفرح بها، فرواه أبو نعيم في (الحلية) (1/352 - 353) فقال: حُدِّثتُ عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عبيد الله العامري ثنا بكر بن عبد الوهاب ثنا محمد بن عمر الأسلمي ثنا موسى بن عبيدة عن نعيم المجمر عن أبيه عن أبي ذر.
موسى بن عبيدة قال الحافظ في (التقريب) (6989) : ضعيف. والرواي عنه هو الواقدي، متروك، هذا مع جهالة شيخ أبي نعيم.
2-طريق محمد بن إسحاق:
رواه أحمد (5/426) ومن طريقه الضياء في (المختارة) (8/136) ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن يعيش بن طهفة الغفاري عن أبيه به.