وتابعه علي بن مسهر عن ابن إسحاق، رواه ابن قانع في (معجم الصحابة) (2/51-52) حدثنا مطين نا منجاب نا علي بن مسهر به.
وهذان إسنادان صحيحان إلى محمد بن إسحاق.
ورواه البخاري في (تاريخه الكبير) (4/366) وفي (الأوسط) (1/277) فقال: قال لي عبيد حدثنا يونس أنا ابن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن نعيم بن محمد عن يعيش بن طهفة ناه عن طهفة الغفاري به.
قال البخاري في (الأوسط) : هو نعيم بن مجمر، وابن محمد أخطأ.
ورواه في (الصغير) (1/152) من هذا الطريق، وفيه: (عن عمرو بن عطاء عن نعيم بن عبد الله المجمر عن يعيش بن طهفة الغفاري) .
ويونس هو ابن بكير، قال الحافظ في (التقريب) (7900) : صدوق يخطيء.
وعلى ذلك فرواية محمد بن سلمة وعلي بن مسهر عن ابن إسحاق هي المحفوظة، وهو صدوق يدلس وقد عنعن، وروايته هذه تقوي رواية يحيى بن أبي كثير ورواية محمد بن عمرو بن حلحلة لولا أنه خولف في سنده، فرواه جماعة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي سلمة عن أبي هريرة كما يأتي.
تنبيه:
الحديث رواه ابن قانع (3/237) من طريق أبي الأصبغ الحراني نا محمد بن سلمة - في الأصل: مسلمة. وهو خطأ - عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن يعيش بن طهفة الغفاري قال ضفت النبي صلى الله عليه وسلم...) الحديث.
قال عبد الباقي: وقال فيه غيره: عن أبيه.
قلت: وهذا الطريق عن محمد بن سلمة شاذ، لأن أبا الأصبغ الحراني - وهو عبد العزيز بن يحيى - قال الحافظ في (التقريب) (4130) : صدوق ربما وهم.
وقد خالفه الإمام أحمد عن محمد بن سلمة.
3-طريق الحارث بن عبد الرحمن:
قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن إذ طلع علينا رجل من بنى غفار ابن لعبد الله بن طهفة، فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟! قال: حدثني أبي عبد الله بن طهفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكر نحوه) .