الوليد بن مزيد قال في (التقريب) : ثقة ثبت.
وابنه صدوق كما في (التقريب) .
وتابعه مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي إلا أنه قال: (عطية بن قيس عن أبيه) .
رواه النسائي في (الكبرى) (6619) أخبرنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكي قال ثنا مبشر بن إسماعيل به.
وكلٌ من مبشر وموسى بن عبد الرحمن قال فيهما الحافظ ابن حجر: صدوق. زاد في الثاني: يغرب.
ورواه نعيم بن حماد ثنا ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن يعيش بن طهفة الغفاري عن أبيه. كرواية الجماعة عن يحيى.
رواه الطبراني في (الكبير) (8230) حدثنا بكر بن سهل ثنا نعيم بن حماد به.
وهذا سند ضعيف، نعيم بن حماد قال في (التقريب) : صدوق يخطيء كثيرًا.
وبكر بن سهل قال الذهبي في (الميزان) (2/62) : مقارب الحال، قال النسائي: ضعيف.
وعلى كلٍ فالأوزاعي اضطرب في روايته كما هو ظاهر، ومن المعلوم أن الرواية الضعيفة لا تُعِلُّ الرواية الصحيحة، فرواية الأوزاعي لا تقدح في رواية الجماعة عن يحيى، والله أعلم.
ورواه معمر عن يحيى بن أبي كثير فقال: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن رجلًا من أهل الصفة قال: دعاني النبي صلى الله عليه وسلم: (فذكره) .
رواه عبد الرزاق في (مصنفه) (1656) عن معمر به، وهذا أيضًا لا يعل رواية الجماعة، لأمرين؛
الأول: أن المحفوظ رواية الجماعة بذكر (يعيش عن أبيه ) .
والثاني: أن هذا الطريق لو كان محفوظًا فهو أيضًا صحيح لأن جهالة الصحابي لا تضر.
ورواه الصلت بن دينار عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم.
أخرجه أبو نعيم في (الحلية) (2/33) وقال فيه: عن الحكم بن معاوية - قال أبو نعيم: كذا وقع في كتابي (الحكم بن معاوية) وإنما هو (معاوية بن الحكم) - (فذكر نحو حديث طخفة) .
ثم قال أبو نعيم: رواه الأوزاعي وهشام وشيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن طخفة عن أبيه نحوه.